Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب (ج1-ح7): ترتيل الآيات بومضات من التفكر

13 min read2 views

– الجزء الأول – الحلقة السابعة

ترتيل الآيات بومضات من التفكر والترتيل “”

نبدأ هذه الحلقة بترتيل الآيات بومضات من التفكر والترتيل  وليس بالترتيل والتفكر لكامل الكلمات بالآية! ولا حتى فقط الترتيل والتفكر بكلمة واحدة فيها! لأن الترتيل والتفكر بكل كلمة واحدة سيأتي لاحقاً بعد العودة إلى هذا الجزء؛ لأنه بحاجة إلى تخصيص حلقات لكل كلمة! فلا تستعجلون!

وإنما ما سأقوم به بهذه الحلقة هو بتسليط الضوء على كلمة في الآية ومن ثم ترتيل الآيات التي وردت بها بالقرآن العظيم! وهذا يؤدي إلى معرفة تسلسل وسلسلة الترابط بين الآيات، فاستمعوا وأنصتوا لعلكم ترحمون! ولا تستعجلون!

وسأبدأ بكلمة (كتاب)، وللعلم سأقوم بالتساؤل والتفكر بالكلمة وما له علاقة بها من الكلمات في نفس الآية من أجل الانتقال إلى ترتيل الآيات التي وردت بها في القرآن العظيم وهكذا، فلا تستعجلون!

نبدأ بسورة هود – الآية 1الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ!! فتساءلت متعجباً كيفَ!  كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ! فحضرني فصلت – الآية 3كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ!

فتساءلت متعجباً أيضا كيفَ! فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا! فحضرني أيضاً فصلت – الآية 44وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ،

فتساءلت لماذا! أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ! بصيغة الاستفهام؟ متعجباً ومندهشاً: أيهما إذن! فحضرني النحل – الآية 103وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم: ليس عربي! بل:  وهذا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ! فحضرني الشعراء – الآية 195بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ!

 فتساءلت مُقراً وموقناً نعم بل: بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ!  وليس بلسان عربي فحضرني الزخرف – الآية 3إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ! 

  فتساءلت مقراً وموقناً نعم بل:  إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا! وليس عربي فحضرني يوسف – الآية 2إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ!

فتساءلت مقراً وموقناً إذن: جُعل وأُنزل قُرْآنًا عَرَبِيًّا! وليس عربي! ولكن بلسان عربي مبين! فحضرني الزمر الآية 28قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ!

فتساءلت مقراً وموقناً إذن:  قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ! فحضرني الكهف – الآية 1الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً: قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ! وليس قرآناً عربياً فقط! وكذلك كتاباً لَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا!! فحضرني الحجر- الآية 1الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ،

فتساءلت لماذا:  تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ (فقط) وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ! فحضرني النمل – الآية 1طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ!

فتساءلت متعجباً ومندهشاً ومقراً وموقناً: نعم: قُرْآنٍ مُّبِينٍ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ! سبحانك ربي ما أعظمك! فحضرني الحجر(89): وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ!

 فتساءلت أيضاً متعجباً ومندهشاً ومقراً وموقناً: نعم نَّذِيرُ مُبِينُ!! وَكِتَاب مُّبِينٍ! وقُرْآن مُّبِينٍ! فتساءلت فما ظنكم برب العالمين وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

 وتساءلت أيضاً متفكراً ولكن كيف! وقُرْآنِ مُّبِينٍ!! فحضرني يونس – الآية 37 وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37)

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً ولكن كيف: وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ! وتساءلت لماذا جاءت أيضاً كلمتا: وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ!، فحضرني الأنعام – الآية 114أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ،

فتساءلت مقراً وموقناً نعم: وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا!  ولكن كيف جاء الكتاب مفصلاً! فحضرني أيضاً فصلت – الآية 3كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ!

فتساءلت مندهشاً كيف فُصّلت آياته قرآناً! فحضرني الأعراف – الآية 52وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ!!!

فتساءلت متفكراً: وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ! فكيف تم تفصيله على علم! وأي علم! فحضرني النساء – الآية 166لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا!!!

 فتساءلت متفكراً مقراً وموقناً نعم: أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا! فحضرني هود – الآية 14فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ!!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم: أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ!: وأنا من المسلمين يا ربي! فحضرني المُلك – الآية 26قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: لماذا جاءت أيضاً هنا: وإنما أنا نذير مبين! بعد: قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ! فتساءلت إذن العلم هنا له علاقة بما يبلغ النذير المبين!  فحضرني يونس – الآية 39بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ!!

فتساءلت متفكراً لماذا وكيفَ! بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ! فحضرني النمل – الآية 84حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ،

فتساءلت أولاً متفكراً ومستنكراً: أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ! وأتركها لأناس بآيات ربهم يؤمنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون! ولكن أم ماذا كنتم تعملون!

فحضرني الفتح – الآية 11سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ۚ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا!،

وتساءلت ثانياً متعجباً ومندهشاً لماذا وكيف! بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ولما يأتهم تأويله! مندهشاً من: ولما يأتهم تأويله! فحضرني آل عمران – الآية 7هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ!!

فتساءلت مقراً وموقناً: وما يعلم تأويله إلا الله! ومتفكراً متسائلاً:  وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا! فحضرني النساء – الآية(162) لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا!!

فتساءلت متفكراً!  لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ! ومتعجباً لماذا عطفت بعد الراسخون في العلم منهم والمؤمنون أيضاً! فحضرني سبأ – الآية(6) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ!!

 فتساءلت مقراً وموقناً: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ! وتساءلت لماذا أيضاً:  وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ!! فحضرني الحج – الآية 54وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ!

فتساءلت مقراً وموقناً: وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ! فحضرني الأنعام – الآية 153وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ!

فتساءلت متفكراً: وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ! فحضرني الأنعام – الآية 126وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ،

فتساءلت متفكراً: قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ! ولكن لماذا قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ وليس قد فسرنا الآيات! ولماذا  لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ! ولماذا الفعل فصل! وما الذي تم وصفه أيضاً بالفصل في القرآن العظيم؟ فحضرني الطارق – الآية 13إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ، وما هو بالهزل!

فتساءلت متفكراً: إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ! متسائلاً وباحثاً عن ورود وصفٍ آخر بالفصل في القرآن العظيم! فحضرني الشورى – الآية 21أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ!

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً ولكن كيف: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ! ولماذا جاء بعدها: وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ! (وللعلم هنا والله لو علمنا فقط لماذا جاءت بعدها لهدتنا هذه الآية، وسنأتي لها لاحقاً فلا تستعجلون)

ولكن تساءلت أيضا ما هي كلمة الفصل! وهل جاء وصفٌ آخر بالفصل في القرآن العظيم! فحضرني المرسلات: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)

فتساءلت متعجباً وفزعاً: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ!  وتساءلت لماذا وكيفَ! وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ!! وهل هذا حصراً على الرسل! فحضرني الدخان – الآية 40إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ!

فتساءلت متفكراً! إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ! لماذا وكيفَ! وتساءلت مجدداً عن كلمة أجمعين! فحضرني النبإ – الآية 17-18إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا، لِّلطَّاغِينَ مَآبًا!

فتساءلت لماذا يوم الفصل لِّلطَّاغِينَ مَآبًا! فحضرني هود – الآية 112فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ!

فتساءلت لماذا وكيفَ! وَلَا تَطْغَوْا! وأين وردت أيضاً ولا تطغوا في القرآن العظيم! فحضرني الرحمن – الآية 7:

وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 8أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ! 9وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ! 

فتساءلت لماذا وكيفَ! أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ! وأين وردت كلمة الميزان بالقرآن العظيم؟ فحضرني الشورى – الآية 17اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ…

فتساءلت متعجباً لماذا! اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ! فحضرني ما جاء بسورة  الحديد – الآية 25لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ!

فتساءلت متفكراً لماذا: وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ!! ولماذا أيضاً بالشورى – الآية 17اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ! ولماذا بالآيتين اقترن الكتاب بالميزان! ويا ليتنا وقفنا عندها وتفكرنا وتدبرنا إيماناً بآيات الله على الأقل إن لم يكن يقيناً بها!!! لآمنّا وأسمعتنا وأفقهتنا وأعقلتنا وأعلمتنا وأطاعتنا وسجدتنا وركعتنا وعكفتنا نصل الليل بالنهار لنستبين سبيل الآيات ولنعلم لماذا اقترن الكتاب بالميزان! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون

ولكن تساءلت أيضاً لماذا وكيفَ! لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ! وما علاقتها بالكتاب والميزان فحضرني الرحمن – الآية 9وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ!

فتساءلت لماذا وكيفَ يا ربي!  وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ! فحضرني ما جاء بسورة الأنعام الآية 152 وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

فتساءلت متعجباً ومندهشاً ومقراً وموقناً:  لماذا وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ! ولماذا جاء بعدها: لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا! وهل هذا له علاقة باقتران الميزان بالكتاب! ولماذا لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا! 

فحضرتني الآية الأخيرة بسورة البقرة وما أعظمها وأبينها من آية! لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا! رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا! رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)!!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا سورة البقرة! وما دلالة كلمة البقرة بلسان القرآن العظيم! ولماذا بالآية الأخيرة! ولماذا أكملت بهذا الدعاء! وسنأتي للإجابة لاحقاً فلا تستعجلون! ولكن تساءلت لماذا: وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزان! فحضرني الإسراء(35): وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيفَ! ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا! وما علاقة التأويل هنا بـ: وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ! فحضرني الأعراف – الآية 53هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ،

فتساءلت لماذا وكيفَ! قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ! فحضرني القصص – الآية 75وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ!

فتساءلت لماذا وكيفَ! فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ! فحضرني الأنبياء – الآية 24أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ!

فتساءلت لماذا وكيفَ!  ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ! فحضرني الأنبياء 105وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ! وص – الآية 1ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ!!

فتساءلت لماذا وكيفَ! وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ!  تساءلت متعجباً ومندهشاً كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ! وكيف: وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ!! فحضرني آل عمران – الآية 58ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ،

فتساءلت لماذا وكيفَ! نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ!  وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ! فحضرني النحل- الآية 44بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ،

فتساءلت لماذا وكيفَ! بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ! ولماذا وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ! فحضرني الحجر – الآية 9إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ!

فتساءلت لماذا وكيفَ! إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ! ولماذا الذكر وليس الكتاب أو القرآن! فحضرني القمر – الآيات 17، 22، 32، 40:وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ!

فتساءلت لماذا وكيفَ! يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ!  ولماذا للذكر! ولماذا فهل من مدكر! فحضرني يس الآية 11إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ! 

فتساءلت لماذا وكيفَ! إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ! ولماذا وخشي الرحمن بالغيب! ولماذا من اتبع الذكر! فحضرني ص – الآية 8أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ!

فتساءلت لماذا وكيفَ!  بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي! فحضرني الأنبياء  وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50)!! 

فتساءلت لماذا وكيفَ! وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ! ولماذا أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ! فحضرني الزخرف – الآيتان 43، 44: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي  أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، 44وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ!!

فتساءلت متفكراً وفزعاً لماذا وكيفَ! وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ!!! فحضرني الأعراف – الآية 6فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ!

فتساءلت مندهشاً وفزعاً أيضاً لماذا وكيفَ! فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ!! فحضرني الحجر – الآيات 90-93: كما أنزلنا على المقتسمين، الذين جعلوا القرآن عضين، فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ  أَجْمَعِينَ!! عما كانوا يعملون!

فتساءلت لماذا وكيفَ! كما أنزلنا على المقتسمين،  ولماذا: الذين جعلوا القرآن عضين! ولماذا فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ  أَجْمَعِينَ!! فحضرني محمد 24أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قلوب أقفالها!

فتساءلت متفكراً وفزعاً لماذا وكيف: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها! ولماذا أفلا يتدبرون القرآن وليس الذكر أو الكتاب! فحضرني الحجر-“وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ (87)

فتساءلت لماذا وكيفَ! وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المثاني!! ولماذا عطفت بـ والقرآن العظيم! وليس الكتاب! أو الذكر! يا ربي! فحضرني الزمر – الآية 23اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ،

فتساءلت متفكراً بـ:  كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ! والتي استوقفتني سنين دأباً أصل الليل بالنهار! (ووالله لو علمناها فقط لهدتنا وسنأتي لها فلا تستعجلون) وتساءلت لماذا جاء بعدها: تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ! ولماذا: ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ !

 فحضرني الشورى13: شَرَعَ لَكُم مِنَ الدّينِ ما وَصّى بِهِ نوحًا وَالَّذي أَوحَينا إِلَيكَ وَما وَصَّينا بِهِ إِبراهيمَ وَموسى وَعيسى أَن أَقيمُوا الدّينَ وَلا تَتَفَرَّقوا فيهِ كَبُرَ عَلَى المُشرِكينَ ما تَدعوهُم إِلَيهِ اللَّهُ يَجتَبي إِلَيهِ مَن يَشاءُ وَيَهدي إِلَيهِ مَن يُنيبُ!

فتساءلت متفكراً: أَن أَقيمُوا الدّينَ وَلا تَتَفَرَّقوا فيهِ كَبُرَ عَلَى المُشرِكينَ ما تَدعوهُم إِلَيهِ! اللَّهُ يَجتَبي إِلَيهِ مَن يَشاءُ وَيَهدي إِلَيهِ مَن يُنيبُ! فحضرني الروم 30-32: [فَأَقِم وَجهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا فِطرَتَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النّاسَ عَلَيها لا تَبديلَ لِخَلقِ اللَّهِ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ31مُنيبينَ إِلَيهِ وَاتَّقوهُ وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكونوا مِنَ المُشرِكينَ32مِنَ الَّذينَ فَرَّقوا دينَهُم وَكانوا شِيَعًا كُلُّ حِزبٍ بِما لَدَيهِم فَرِحونَ]

فتساءلت متفكراً وموقناً: مُنيبينَ إِلَيهِ وَاتَّقوهُ وَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكونوا مِنَ المُشرِكينَ! اللَّهُ يَجتَبي إِلَيهِ مَن يَشاءُ وَيَهدي إِلَيهِ مَن يُنيبُ! فحضرني يونس – الآية 35قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ!

Share