Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب (ج1-ح6): أمثلة على التفكر

8 min read1 views

– الجزء الأول – الحلقة السادسة

أمثلة على التفكر بومضات فقط!”

سنبدأ بهذه الحلقة بتفعيل علم التفكر بضرب أمثلة على التفكر بومضات فقط لأن التفكر بالآيات بالتفصيل يحتاج إلى حلقات عديدة!

وسنبدأ بالمثال الأول لما جاء بسورة آل عمران – الآية 81وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ،

فنبدأ بالتفكر: فتساءلت لماذا جاء في هذه الآية كلمة: أَخَذَ وليس مثلاً (تناول أو قَبَضَ)! ولماذا: مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ! وليس مِيثَاقَ الرسل! ولماذا لَمَا آتَيْتُكُم! وليس لَمَا أعطيتكم! أو آتَيْتُهُم! (لأنه أيصح مثلاً قول: وإذ أخذ المعلم ميثاق الطلاب لما آتيتكم! أو لما آتاهم! من كتاب وحكمة)! ولكن انتبهوا فلسان القرآن المبين ليس كلسان العرب غير المبين فلا تستعجلون!

 وتساءلت أيضاً لماذا: مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ! فهل النبيون أوتوا من الحكمة والكتاب أيضاً! كما أوتي الرسل! أو كما أوتي النبي محمد عليه الصلاة والسلام!

ونكمل لماذا: ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ! وليس جَاءَكُمْ نبي! أو: أتاكم نبي! ولماذا مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ! ولماذا: لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ! فهل النبي إذا جاءه رسول مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَه! عليه أن يؤمن به! وينصره! وليس العكس! لما قالوا بأن كل رسول نبي وليس العكس!

 ونكمل ولماذا: أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا فقط! ولم يقولوا أقررنا وأخذنا!

والآن إذا أردنا التفكر بإحدى الكلمات التي جاءت بهذه الآية ولتكن مثلاً التفكر بكلمة الحكمة! (لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ)!

 فنبدأ بترتيل الآيات وما لزم من السياق لكلمة الحكمة التي ذكرت بها! ونبدأ بأصل الكلمة أو ما يسمى جذرها “حكم” ومن ثم بترتيل كل تصاريفها التي وردت بالقرآن مع مراعاة الترتيل بفقه الأولويات والذي لم أُشبعه بحثاً بعد! لأنه يمكن أن يكون بحسب ترتيب ورود تصاريف الكلمة بالسور والآيات! فلا تستعجلون

وكذلك تساءلت هل هذا له علاقة بأنواع التصاريف! وأيها يأتي أولاً! وكذلك هل له علاقة بترابط مواضيع الآيات وسياقها بحيث يأتي بتسلسل وتناسق يتضح به ويستوي المعنى!

وللعلم فهذا بحاجة إلى بحث من طائفة من كل فرقة من المؤمنين المخلصين الدين لله حنفاء غير مشركين من أولي الألباب حصراً وقصراً! كما ذكرت وكررت سابقاً مراراً وتكراراً. فلا تستعجلون

ولمشاركة ما تبين لي معكم أثناء رحلتي في التدبر لكيفية إيجاد كل تصاريف كلمة البحث فهي كالآتي:

فأولاً نبدأ بالبحث عن أصل الكلمة أو لما يسمى جذرها على وزن فعل ومثالاً لكلمة الحكمة فهي “حكم”. ثم نضيف حروف العلة (الألف، والواو، والياء) بين فاء الكلمة وعين الكلمة أي نبحث عن: حاكم، وحوكم، وحيكم.

 وبعدها نضيف أحرف العلة بين عين الكلمة ولام الكلمة! أي نبحث عن: حكام، وحكوم، وحكيم، وأخيراً نبحث عن التصاريف الثلاثة للكلمة على وزن افتعل يفتعل وتفتعل. أي نبحث عن: احتكم، يحتكم، وتحتكم.

 بالإمكان أيضا البحث عن هؤلاء التصاريف الثلاثة فقط بكتابة الكلمة بدون الحرف الأول وذلك بإضافة حرف التاء بين فاء الكلمة وعين الكلمة مثل: “حتكم” فيظهر لك في البحث جميع التصاريف الثلاثة.

ولكن انتبهوا فإن طريقة البحث هذه تعتمد على محرك البحث في تطبيق القرآن الذي تستخدمه وبالطبع يعتمد على خوارزميات محرك البحث فيه، ولكن إن شاء الله وبجهد أولي الألباب من المؤمنين المخلصين من كل فرقة سنعمل معاً على تطوير محرك بحث يمكن البحث من خلاله عن كل تصاريف الكلمة بشكل مباشر وبسهولة ويسر، فلا تستعجلون

وسنبدأ الآن بالتفكر بمثال ثانٍ بومضات فقط لما جاء بسورة الأعراف – الآية 31۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ!

فنتساءل أولاً لماذا بدأت هذه الآية بـ: يَا بَنِي آدَمَ! وليس يا أيها المسلمون أو المؤمنون! كونها ذكرت “مسجد” والمسجد بمفهومنا بلساننا الحالي يعني أنه حصراً للمسلمين! وبني آدم تشمل الكل من مؤمن وكافر!!!

وتساءلت أيضا لماذا خُذُوا زِينَتَكُمْ! وليس وتزينوا! أو ضعوا زينتكم! ولماذا عند كل مسجد! وليس في كل مسجد!! لأن ما تعلمناه أن نتزين إذا أردنا الذهاب إلى المسجد أي لنصلي في المسجد وليس عند المسجد!

وتساءلت أيضا لماذا عطفت بـ: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا! وليس وصلوا! أو واركعوا واسجدوا!! لأننا نذهب إلى المسجد! لنصلي ونركع ونسجد! وليس لنأكل ونشرب!  كذلك لماذا انتهت بـ: وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ!! وهكذا نتفكر  فلا تستعجلون..

ولكن إذا أردنا التفكر بإحدى الكلمات التي جاءت بهذه الآية فعلينا ترتيل كل الآيات التي ذكرت بها الكلمة وتصاريفها كما بينت قبل قليل! للتفكر بها ومن ثم التدبر بها! فلا تستعجلون

وسنبدأ الآن بالتفكر بمثال ثالث بومضات فقط لما جاء بسورة المائدة – الآية 42سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ!

فتساءلت أولاً لماذا بدأت هذه الآية بـ: سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ! وهل السحت! كما قالوا هو الحرام! ولماذا عطفت بـ: فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ! ولماذا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ! وليس بالعدل!

 لأننا ما تعلمناه بلساننا وإن حكمت فاحكم بالعدل!!! فهل العدل هو القسط بلسان القرآن العظيم!!!

فحضرني ما جاء بسورة الحجرات – الآية 9 الذي ينفي ذلك: وهي: وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ! إذن: فالعدل ليس القسط! وكذلك: فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا! وليس واعدلوا! فلا تستعجلون!

وكذلك ما جاء بسورة النساء – الآية 58۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا!

فتساءلت لماذا هنا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْل! وليس بالقسط! على غرار ما جاء بسورة المائدة – الآية 42!! إذن نرجع للسياق ونتفكر بعمق لنتبين مَن هؤلاء: وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ! وأما في النساء – الآية 58 تخاطب الناس! وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ! فنرجع أيضا للسياق ونتفكر بعمق! فلا تستعجلون

وكذلك ما جاء بسورة النساء – 3وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا! 

فبدأت هذه الآية بـ: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا! وتكررت بـ: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا! انتبهوا “وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا! فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا” ولو كان العدل هو القسط! لتم ذكر العدل أو القسط في الموضعين!!!

وتساءلت أيضا لماذا تم ذكر وإن خفتم في الحالتين: وإن خفتم ألا تقسطوا، وإن خفتم ألا تعدلوا! ولماذا كلمة خفتم! هنا بالتحديد! فهل إقامة القسط والعدل يصحبه الخوف! وما دلالة كلمة خاف بلسان القرآن! ولماذا لم يتم استبدالها كما جاء بمعاجم اللغة وإن خشيتم! أو وإن فزعتم! أو وإن رهبتم! فلا تستعجلون!

وسنبدأ الآن بالتفكر بمثال رابع أيضاً بومضات فقط لما جاء بسورة النحل – الآية 44بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ،

فأولاً لماذا بدأت هذه الآية: بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ! ولماذا معظم الناس يقتطعون البداية عند قراءة هذه الآية! ولماذا عطفت بـ: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ! وليس القرآن! أو الكتاب! أو كما ادعوا وأوّلوا بأنها السنة!

وتساءلت أيضا لماذا: نُزِّلَ إِلَيْهِمْ! وليس أُنزِلَ إِلَيْهِمْ! ولماذا وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ! (على وزن يتفعلون!) وليس وَلَعَلَّهُمْ يَعقلونَ! أو يَفقهونَ! أو يَعلمونَ! أو حتى ينقلون!

وهكذا نستمر بالتفكر! للكلمة وتصاريفها! والتفكر أيضاً بمواقع الكلمات! ومن ثم ترتيل الآيات بسياقها التي ذُكرت بها كلمة البحث وقرانها معاً وهكذا. للتفكر فقط دون الإجابة على أي تساؤل على الإطلاق! فلا تستعجلون!

وذلك للاهتداء إلى تدبرها من داخل القرآن لمعرفة بيانها من مثانيها في القرآن العظيم! وسيتساءل آخر: إن هذا ليس بالسهل على الجميع لتباين القدرات والإمكانيات بين الناس!

 فحضرني ما جاء بسورة القيامة – 14بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ 15وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ! نعم مهما جئت من أعذار أو مبررات فكل شخص هو الأدرى بقدرته وإمكانياته! نعم  بلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ! وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ! فلا تستعجلون

فحضرني لما جاء بسورة البقرة – الآية 286لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ!

 ما أعظمها من آية! لقرآن عظيم ولرب عظيم! ما قدروه حق قدره سبحانه عما يصفون!  فلا تستعجلون

وسنبدأ الآن بالتفكر بمثال خامس أيضاً بومضات فقط لما جاء بسورة الروم – 29- بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ!

فتساءلت لماذا بدأت هذه الآية: بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ! ولماذا: الَّذِينَ ظَلَمُوا! ولماذا عطفت بـ: فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ! ولكن فقط لتوضيح استيعاب المعنى هنا فكما هو معروف: ذلك بأن الله هو الحق! فإذا استحضرنا فقط الحق عند قراءة لفظة الجلالة الله وأعدنا القراءة! فماذا يتضح لك!! فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الحق!

فتساءلت فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ! أيرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ!!!

فحضرني ما جاء بسورة الزمر – الآية 7إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ! 

فحضرني ما جاء بسورة الصافات- الآية 87فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ!!   أجيبوا… لأناس بآيات ربهم يوقنون!! وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

وانتبهوا… ألّا تكونوا ممن وصفهم الله لما جاء بسورة فصلت-23وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ

فيا ليتنا امتثلنا لقوله تعالى وتفكرنا وتدبرنا القرآن! لهدتنا وأيقنّا واتقينا! فحضرني الجاثية – الآية 20هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ! والسجدة – الآية 24وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ!

Share