Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

ما هو علم تفصيل الكتاب!

3 min read2 views

ومضات لساسلة علم تفصيل الكتاب

نعم هو علم تفصيل وليس علم تفسير ابتداءا! فهو علم ما يسمى بتفسير القرآن بالقرآن ولكن مشروط! بعدم الاتيان بأي زيادة أو نقص من الكيس أو الجعبة! لا ولا حتى بكلمه! لا ولا حتى بحرف! لا ولا حتى بصرف! مع إقامة وزنه بالقسط! دون نقص! أو خسرٍ! أو طغيٍ في الميزَانَ!”

فتساءلت وتفكرت أولاً عن العلم! أأنزل الكتاب بعلم من الله! فحضرني النساء 166لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا! فتسائلت فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا بانه أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ! فحضرني هود – الآية 14فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ!

فتساءلت فَإِن كَذَّبُوا! فحضرني يونس39:  بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ! فتسائلت متفكرا بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه! فحضرني النمل – 84حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ! واتركها لاناس بايات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون.

فتساءلت وتفكرت ثانياً عن تفصيل الكتاب! فحضرني يونس – 37وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ! فتساءلت وتفكرت لماذا وتفصيل الكتاب! وليس وتفسير الكتاب!  والتي وقفت عندها أصل الليل بالنهار سنين دأبا! ولو تدبرنا وفرقنا بين التفصيل والتفسير! لعلمنا لماذا: وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ من دون الله! وسناتي لهذه التساؤلات بالتفصيل يمقاطع اخرى فلا تستعجلون!

فتساءلت مندهشاً وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ! فحضرني الاعراف 52 وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ! فتساءلت متفكراً ! أُنزل بعلم الله! وفصل على علم! فكيف تم تفصيله على علم! فحضرني فصلت 3 كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ!

 فتساءلت وتفكرت اولا لماذا فصلت آياته! وليس فسرت آباته! ولماذا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ!  وهل تم تفَصَّيلْ الْآيَاتِ لِّقَوْمٍ أخرين!! فحضرني ما جاء في عدة آيات اذكرمنها: قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ! و: كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ! و: كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ! وَهَٰذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ! اذن قد فصلنا الْآيَاتِ وليس قد فسرنا الْآيَاتِ و: لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ! و: لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ! و: لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ! و: لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ! و: لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ! متساءلا ومتعجبا لماذا لم تاني احداها قد فصلنا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ ينقلون! واتركها لاناس بايات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون.

وتساءلت وتفكرت ايضا لماذا قُرْآنًا عَرَبِيًّا! وليس بلسان العرب! ولماذا عندما ذكر لسان العرب بالآيات اقترن بكلمة مبين! كما جاء بعدة آيات: بلسان عربي مبين! فأقول واكرر والله لو تدبرناها بحق وعلمنا فقط لماذا عربيا وليس بلسان العرب! لهدتنا هذه الآيات! وسناتي لهذه التساؤلات بالتفصيل يمقاطع اخرى فلا تستعجلون!

فتساءلت مجددا لماذا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ! فحضرني الأنعام – 105وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ! فتساءلت لماذا َلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ! لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ! فحضرني القيامة 16-19: لا تحرك به لسانك لتعجل به! ان علينا جمعه وقرانا! فاذا قراناه فاتبع قرآنه! ثم ان علينا بيانه! فأقول واكرر والله لو علمنا وفرقنا فقط بين كلمه علينا وعليكم لهدتنا هذه الآيات! وسناتي لهذه التساؤلات بالتفصيل بمقاطع اخرى فلا تستعجلون! والي حين اللقاء بكم مجددا استودعكم الله.

Share