Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب (ج1-ح8): الآيات البينات والآيات المبينات

16 min read1 views

– الجزء الأول – الحلقة الثامنة

ومضات من ترتيل بعض من الآيات البَيِّنَاتِ والآيات المُبَيِّنَاتِ!

نبدأ أولاً بالتفكر بما جاء من آيات بَيِّنَاتٍ وآيات مُبَيِّنَات بالقرآن العظيم ومن ثم بالترتيل والتفكر! ولكن ليس بترتيل الآيات على مستوى الكلمة وتصاريفها ولكن كمقدمة بتفكر جزئي كتمهيد! لأنه سيتم الرجوع إلى هذا الجزء مجدداً للتفكر والترتيل على مستوى الكلمة الواحدة بشكل مفصل وكلي! فلا تستعجلون

فأولاً تذكروا وانتبهوا… أن من عظمة بيان القرآن العظيم “وليس من إعجازه” بل من عظمة بيانه: أنه آيات بينات وآيات مبينات وليست بمعجزات.. فحضرني الحج – الآية 16وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً: وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ! نعم أُنزل آياتٍ بينات! ولكن متفكراً وباحثاً عن: ماذا يقولون إذا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ! فحضرني سورة سبإ (والتي لنا عندها صولة وجولة لاحقاً فلا تستعجلون) – الآية 43وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى ۚ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ!

 فتساءلت متفكراً لماذا: وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ! وتساءلت وماذا عن ذكر: إنزال الآيات المبيِّنات بالقرآن العظيم! فحضرني النور  – الآية 46لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ!

فتساءلت أولاً: لماذا بالحج 16 عند ذكر أنزلناه آيات بينات جاء بعدها: وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ! ولكن بالنور 46 عند إنزال آيات مبينات جاء بعدها: وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ! فتساءلت ما الفرق بين أراد وشاء بلسان القرآن المبين! ويا ليتنا تدبرناهما بحقهما وفرقنا بين أراد وشاء  بلسان القرآن المبين! لهدتنا هذه الآيات وسنأتي لها لاحقاً فلا تستعجلون!

وتساءلت متفكراً: أين ذُكرت أيضاً الآيات المبينات! فحضرني الطلاق – الآية 11رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا: ليُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ! متسائلاً: هل الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كانوا في الظُّلُمَاتِ! وبعد تلاوة الآيات المبينات عليهم من الرسول يُخرجهم إِلَى النُّورِ! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

وتساءلت متفكراً هل تم ذكر الآيات المبينات أيضاً في القرآن العظيم! فحضرني النور – الآية 34وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ  وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ!

فتساءلت متفكراً: ولقد أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيات مبينات! فأولاً: أيصح أن نطلق عليها آيات معجزات مستنكراً بالطبع! بل: وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ! وثانياً: لماذا ومثلاً من الذين خَلَوْا من قبلكم! وليس وقصصاً من الذين خلوا من قبلكم! وما الفرق بين: مثلاً من! وقصصاً من! بلسان القرآن المبين!

فحضرني يوسف 3 نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِما أَوحَينا إِلَيكَ هذَا القُرآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبلِهِ لَمِنَ الغافِلينَ!  نعم وانتبهوا: نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِما أَوحَينا إِلَيكَ هذَا القُرآنَ! وسنأتي لها لاحقاً فلا تستعجلون

وثالثا: تساءلت عما بدأت به الآية 34 بسورة النور: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ! فتساءلت هل ما أُنزل إلينا شمل: أولاً: آيات مبينات! وثانياً: مثلاً من الذين خلوا من قبلكم! وثالثاً وموعظة للمتقين!!

 وهل الآيات المبينات هنا: هي جزء مما اُنزل!  كونها ابتُدئت بها الآية كعنوان لما أنزل! وهي في نفس الوقت تشمل أيضاً: مثلاً من الذين خلوا من قبلنا وموعظة للمتقين!  أي أن ما أُنزل آيات: أولاً: مبينات! وثانياً: مثلاً من الذين خلوا من قبلنا! وثالثاً: موعظة للمتقين!

فتساءلت متفكراً: أولاً لماذا مبينات؟ ومبينات لماذا! وثانياً هل الآيات المبينات هي ما ذُكر بها مثلاً من الذين خَلَوْا من قبلنا! لما يطلق عليه القصص بالقرآن! وهل: مثلاً من! هي: قصصاً من! لأن قصصاً مِن! تصبح سرداً لأَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ! وشتان بينهما! وسنأتي لهما بالتفصيل! فلا تستعجلون

ولكن تساءلت أيضاً لماذا ومتى وكيف نضرب الأمثال! وهل تُضرب الأمثال لسرد التفاصيل! أم باختصار! للبيان! وللموعظة! ويتضح هَٰذَا جلياً لما جاء ما نطلق عليه بلساننا بقصص القرآن! والتي جاءت تأكيداً لهذا: متفرقة بين السور! وكذلك سردت فقط أجزاءً من القصص! وليس القصص كاملة!

ولكن وفي المقابل تساءلت: أليس ما يطلق عليه أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ هو ما يسمى بلساننا بقصص! حدثت وقيدت بزمان ومكان! فحضرني النحل – الآية 24وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ!

فتساءلت مستنكراً هل ما أنزل الله أساطير الأولين! كلا وألف كلا بل إيماناً ويقيناً: آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ! ولكن تساءلت عن تفكر  الناس بالأمثال التي جاءت في القرآن العظيم! لأنها هي المفتاح للآيات المبينات!

فحضرني الإسراء – الآية 89وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا، والكهف – الآية 54وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا: فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا!  ولماذا: وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا!! فحضرني أولاً الحشر – الآية 21لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ،

فتساءلت مقراً وموقناً نعم: وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ! نعم لعلهم يتفكرون! وليس لعلهم يتجادلون ويكفرون ويُكَفرون! وتساءلت بماذا لعلهم يتفكرون! أبما ضرب الله من أمثال! أم بما جاؤوا به من أمثال! لتأويل كتابه وتفسيره! فحضرني الفرقان – الآية 33وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا،

فتساءلت موقناً ومندهشاً لماذا وكيف: وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا، وتساءلت أضُربت الأمثال بالقرآن العظيم للتفسير!  فكانت هي الاحسن تفسيراً! ولكن متسائلاً لتفسير ماذا! أهي تفسيرٌ للآيات المبينات! تذكراً وتفكراً فيها!  وليس جدلاً وكفراً بها! لتكون لنا مثلاً من الذين خلوا من قبلنا وليس قصصاً! وموعظة للمتقين!

 فحضرني إبراهيم – الآية 24أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، 25تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ،

فتساءلت متفكراً: أولاً لماذا: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ! نعم مقراً وموقناً: وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ! وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ! وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا! نعم مقراً وموقناً: آيَاتٌ مُّبَيِّنَات وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ!  وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ!

والآن سنبدأ بالتفكر والترتيل للآيات المبينات لما جاء عن إبراهيم عليه السلام كمثلٍ من الذين خلوا من قبلنا! ونبدأ بالبقرة – الآية 260وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ! فتساءلت أولاً: لماذا الموتى! وليس الأموات! وهل يوجد فرق بينهما بلسان القرآن العظيم!

فتساءلت أولاً متفكراً فيما جاء في الآيات عن الأموات! فحضرني النحل – الآية 21أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ! وفاطر – الآية 22وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ!!

وثانياً تساءلت متفكراً عما جاء عن الموتى!! فحضرني البقرة – الآية 73فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ، والشورى – الآية 9أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا عند ذكر الموتى جاءت: كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ! وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ! ولكن عند ذكر الأموات جاءت: أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ! و: وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ! وسنأتي لها تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون

ونكمل بالبقرة – الآية 260وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ! قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ فتساءلت لماذا: قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي! فحضرني الرعد – الآية 28الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ!

فتساءلت متفكراً: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ! فحضرني ق- الآية 45نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ!! والطور – الآية 29فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ!! والأعلى – الآية 9فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ! سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى! والغاشية – الآية 21فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ! لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ! وسنأتي لهذه الآيات فلا تستعجلون

ونكمل بالبقرة – الآية 260: قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا. فتساءلت لماذا فَخُذْ! ولماذا: أَرْبَعَةً! ولماذا: مِّنَ! ولماذا: الطَّيْرِ! ولماذا: فَصُرْهُنَّ! ولماذا: إِلَيْكَ! ولماذا: ثُمَّ! ولماذا: اجْعَلْ! ولماذا: عَلَىٰ! ولماذا: كُلِّ! ولماذا: جَبَلٍ! ولماذا: مِّنْهُنَّ! ولماذا: جُزْءًا! وسنأتي لها بالجزء الثالث لكل كلمة وحرف فلا تستعجلون!

ولكن سأكتفي هنا تفكراً: لماذا جزءاً! فتساءلت هل الجزء بلسان القرآن هو بعض الشيء الواحد! فحضرني الحجر – 44لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ  مَّقْسُومٌ! فتساءلت متعجباً ومندهشاً هل سيدخلون النار أجزاءً! ام المقصود هنا جماعات! وسنأتي لها لاحقاً فلا تستعجلون

ونكمل بالبقرة – الآية 260: ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا! فتساءلت لماذا: ثُمَّ! ولماذا: ادْعُهُنَّ! ولماذا: يأْتِينَكَ! ولماذا: سعياً! وسأكتفي هنا فقط تفكراً لماذا: سعياً! وليس مثلاً صفاً أو قبضاً!!

فحضرني الملك – 19أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ!! ويس – الآية 20وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ! والنازعات عن فرعون: فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى! وعبس: وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى! وطه: إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15)! والنجم: وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وسنأتي لها تفكراً وتدبراً فلا تستعجلون

ونكمل بالبقرة – الآية 260 ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سعياً! وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ، فتساءلت لو تفكرنا وتدبرنا كلمة “عزّ” و “حكم” بحقهما لعلمنا لماذا انتهت هذه الآية بـ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ!! وما أولنا وأخلفنا! وأفرقنا! وافترقنا وفرقنا!!! ولنا عودة لهذه الآيات المبينات تفكراً وتدبراً بالجزء الأول والثالث فلا تستعجلون

وسأبدأ الآن بترتيل ما جاء في بعض الآيات البينات التي ذكر بها كلمة “الدِّين”!! وأبدأ بسورة الشورى – الآية 21أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ!

فتساءلت متعجباً ومندهشاً لماذا وكيف: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ! فحضرني الشورى – الآية 13۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ!

فتساءلت متفكراً لماذا: اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ! فحضرني الروم – الآيتان 31-32 ۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ!!!

فتساءلت متعجباً: مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا! فحضرني الأنعام – الآية 159إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ!!!! والمؤمنون – الآية 53فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ! فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54)!!

فتساءلت متفكراً: كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ! وتساءلت متعجباً ومندهشاً لما نحن عليه الآن وكأن هذه الآية جاءت تصفنا لما نحن فيه فحضرني الرعد – الآية 36وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ!!

فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ! فحضرني النحل – الآية 89وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ!!

فتساءلت متفكراً كيف: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ! فحضرني الأنعام – الآية 38وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ!

فتساءلت متفكراً كيف:  مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ! فحضرني الزمر – الآية 2إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ!! 

فتساءلت متفكراً:  فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ! فحضرني الزمر- الآية 11قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ! وآل عمران – الآية 19إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ!

فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ! فحضرني المائدة لما جاء في الآية 3… الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا!

فتساءلت: أأَكْمَلْ لَكُمْ دِينَكُمْ! أرَضِي لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا!! أأنَزَّلْ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شيء! أفَرَّطْ فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ!! متعجباً وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ!! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

فتساءلت متفكراً ولكن كيف: مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ! فحضرني  البينة – الآية 5وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ!! والأنعام – الآية 161قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!

فتساءلت متفكراً: دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا! فحضرني النحل – الآية 123ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!

فتساءلت متفكراً:  أَنِ اتَّبِعْ مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا! فحضرني الروم – الآية 30فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ!! ويونس – الآية 105وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!

فتساءلت أيضاً متفكراً ومقراً وموقناً:  فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!! فحضرني النساء – الآية 125وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا!! والبقرة – الآية 130وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ!!

فتساءلت أيضاً متفكراً ومقراً وموقناً: وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ! فحضرني آل عمران – الآية 95قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!! فقلت إيماناً ويقيناً: صدق الله بل ملة إبراهيم حنيفاً وما أنا من الْمُشْرِكِينَ!! وحضرني آل عمران – الآية 67مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!!

فتساءلت مقراً وموقناً: بل حَنِيفًا مُّسْلِمًا!! (وحضرني ما نحن عليه الآن من عشرات الملل! وإذا سألك أحدهم: ما دينك؟ وقلت له بأنك مسلم فقط! فسيعيد السؤال حتى تجيبه: أأنت سنيٌّ مسلم أم شيعيٌّ مسلم أم أشعريٌّ مسلم أم صوفيٌّ مسلم أم بهائيٌّ مسلم أم سلفيٌّ مسلم، والقائمة تطول وتطول. فقلت بل: آل عمران – الآية 67مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!!  

فتساءلت مقراً وموقناً بل: حَنِيفًا مسلماً وما أنا من الْمُشْرِكِينَ!!! فحضرني يوسف – الآية 108قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ!

فتساءلت مقراً وموقناً: قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي! فحضرني النحل – الآية 125ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ!!!

فتساءلت مقراً وموقناً: ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ! فحضرني البقرة – الآية 129رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ،

فتساءلت متفكراً أيضاً لماذا: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ! فحضرني البقرة – الآية 269يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ!! ولقمان – الآية 12وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ!!!

وتساءلت أيضاً لماذا: يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ!! ولماذا ويعلمهم الكتاب! وليس القرآن! فحضرني الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان!! والقيامة: فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ!

فتساءلت متفكراً أيضاً لماذا: الرحمن علم القرآن! ولماذا ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ! فهل علمه البيان! لتبيان بيانه! فحضرني الإسراء – الآية 106وَقُرْآنًا  فَرَقْنَاهُ  لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا،

 فتساءلت متعجباً ومتفكراً: لماذا وكيف: وَقُرْآنًا  فَرَقْنَاهُ! فحضرني البقرة (185) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ!!

 فتساءلت متعجباً ومتفكراً: لماذا وكيف: وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ!! فحضرني الفرقان – الآية 1تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا! 

فتساءلت متعجباً ومتفكراً: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ! وَقُرْآنًا  فَرَقْنَاهُ  لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ! وتساءلت ما أصل الكلمة لفرقان! أو ما يسمى بجذرها: “فرق” وما دلالتها بلسان القرآن المبين! فحضرني القيامة: إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ!

 فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً: وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ  لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ! فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ!!  فحضرني محمد – الآية 24أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا، وص – الآية 29كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ!!

فتساءلت متفكراً لماذا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ! وأما القرآن: فلماذا أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ! وللتذكير فقد بينت هذا سابقاً: وسنأتي لها بالتفصيل لاحقاً فلا تستعجلون

فتساءلت متفكراً أيضاً: لماذا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ!! فحضرني البقرة – الآية 213كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ  بِالْحَقِّ! لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ!

فتساءلت متفكراً: وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ  بِالْحَقِّ! لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ! فحضرني المائدة – الآية 48

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ!!

فتساءلت متفكراً: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ! فحضرني البقرة – الآية 176ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ!!

فتساءلت متفكراً لماذا ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ! فحضرني البينة – الآيتان 2-3: رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً، فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ!!!

فتساءلت متفكراً: رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً، فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ!!! فحضرني فاطر – الآية 31وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ!

فتساءلت متفكراً: وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ! فحضرني الإسراء – الآية 73وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ! فحضرني يوسف – الآية 111لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا: مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ!  فحضرني يونس – الآية 37وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ!!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا أيضاً: مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ! فحضرني الزمر – الآية 23اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ!!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ!!! وياليتنا تفكرنا بها وتدبرناها بحقها “كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ”!!!! لأسمعتنا وأطاعتنا وسجدتنا وركعتنا وعكفتنا نصل الليل بالنهار لنستبين سبيل الآيات! لنفقه ونعقل ونعلم لماذا “كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ”! وسنأتي لها لاحقاً فلا تستعجلون!

وتساءلت متفكراً ومتعجباً أيضاً: كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ!!! فحضرني الحجر – الآية 87وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ!!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ!!  ولماذا وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ!! فحضرني الفرقان – الآية 30وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا، وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون

Share