انتقل إلى المحتوى

مدوّنة تيسير الفلاح

علم تفصيل الكتاب (ج2-ح8): المفتاح الثاني لكتاب متشابه مثاني

7 دقائق قراءة1 مشاهدة

– الجزء الثاني – الحلقة الثامنة

المفتاح الثاني لكِتَاب مُتَشَابِه مثَانِيَ:

 تحت عنوان “لَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا”.

إن كتاب الله كما تم ذكره بالحلقات السابقة بأنه نزل بعلم الله! تذكيراً بالنساء 166 والأعراف 52 وهود 1، والنور 34: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم بل: آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ! نعم  فإن الأمثال التي جاءت بالقرآن ليست سرداً لأحداث سابقة حدثت فحسب! وليست فقط للعبرة منها! (كما قيل بأن المثل يُضرب ولا يُقاس) بل هي بمثابة مثال حي لكي يتم الاستفادة منه في التطبيق العملي! وحل مواقف مشابهة!  وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا للكتاب المتشابه المثاني!

فتساءلت لماذا وكيف  إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا! وسأضرب مثلاً هنا للتوضيح! فهو كذكر مثال تدريبي في الكتب العلمية يتم وضعه ببداية كل قسم أو موضوع بالكتاب لكي يشرح ويوضح لفهم هذا القسم أو الموضوع! وسيتم بيان هذا بالتطبيق العملي بالجزء الثالث عند الشروع والبدء!

ولكن تساءلت مقراً موقناً بأن المثل الذي يأتي به الله بكتابه يتضمن كل هذا وأكثر! بل نعم ولحِكمْ نكشفها إذا تدبرنا القرآن بحق! وحكم أخرى لا يعلمها إلا الله! ولا يجليها إلا إذا شاء! متى شاء وأنّى شاء، فلا تستعجلون

فتساءلت مجدداً عما جاء بسورة الفرقان – الآية 33وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا! نعم يتضمن كل هذا وأكثر! وعليه يجب الحذر من الظن كما يظن البعض بأن الأمثال وما جاء عن الأنبياء والرسل بالكتاب هي مجرد أحداث حدثت وربطها بالتاريخ فقط كحصر الآيات بأسباب النزول مثلاً كما بينا هذا بالجزء الأول!!

فتساءلت إن فعلنا هذا فينطبق علينا ما جاء بسورة النحل – الآية 24وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ!، بل ما جاء في سورة النور الآية 34: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ!

فتساءلت هل ضُربت الأمثال إلا للتوضيح! وليس لبيان تفاصيل المثال! متسائلاً بأن الأغرب والأعجب هو السؤال عن تفاصيل المثال! لأن الهدف من ضرب الأمثال هو للموعظة أو لأخذ العبرة!! ولهذا فقد ذكر الله بكتابه من كل مثل لنتذكر فنتعلم ونتحقق ونتعظ ونوقن بأن ما جاء بالقرآن هو الحق!

فحضرني الزمر – الآية 27وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ! نعم   لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ!  ولكن لماذا يتذكرون! والتي جذرها ذكر والاسم منها الذكر! فحضرني ص: ص والقرآن ذي الذكر…

فتساءلت نعم: وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ… مقراً وموقناً نعم يَتَذَكَّرُونَ فيسمعون ويطيعون ويسجدون ويركعون ويعتكفون ليلاً ونهاراً حتى يستبينوا سبيل هذه الآيات المبينات! للكشف عن العلم الذي أُنزل به الكتاب؟ واستخراج الموعظة لعلهم بآيات ربهم يوقنون!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم فهي ليست قصصاً من الذين خلوا من قبلنا! بل: مَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِنا؟ متسائلاً ما  الفرق بينهما بلسان القرآن العظيم! وسنأتي لها فلا تستعجلون

ولكن متسائلاً هل سنقول مثل ما قالوا: إن هي إلا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ! كلا وألف كلا بل: النور – الآية 34وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ!

وكذلك النور – الآية 46لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ! والطلاق – الآية 11رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم لما جاء بالعديد من الآيات فنحن مطالبون بالتدبر ومسؤولون عما ندرك بحواسنا! فحضرني الإسراء – الآية 36وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا،

فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا! ولماذا الفؤاد وليس القلب! كما قالوا بأن الفؤاد هو القلب! ولماذا وكيف: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ! متسائلاً عن الَّذينَ لا يَعلَمونَ! فحضرني البقرة 118: {وَقالَ الَّذينَ لا يَعلَمونَ لَولا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَو تَأتينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم مِثلَ قَولِهِم تَشابَهَت قُلوبُهُم قَد بَيَّنَّا الآياتِ لِقَومٍ يوقِنونَ}

فتساءلت عن الذين يعلمون! فحضرني فصلت 3: {  كِتابٌ فُصِّلَت آياتُهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لِقَومٍ يَعلَمونَ }

فتساءلت متفكراً لماذا  وكيف كِتابٌ فُصِّلَت آياتُهُ! ولماذا قُرآنًا! ولماذا عَرَبِيًّا! ولماذا لِقَومٍ يَعلَمونَ! فحضرني التوبة 11: { فَإِن تابوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخوانُكُم فِي الدّينِ وَنُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَعلَمونَ }

فتساءلت متفكراً لماذا وكيف وَنُفَصِّلُ الآياتِ! ولماذا وكيف لِقَومٍ يَعلَمونَ! فحضرني الأنعام 105: {وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ وَلِيَقولوا دَرَستَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَومٍ يَعلَمونَ }

فتساءلت متفكراً لماذا وكيف وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ! ولماذا وكيف وَلِيَقولوا دَرَستَ! ولماذا وكيف وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَومٍ يَعلَمونَ!  فحضرني النمل – الآيات 81-85:

وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83) حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (84) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (85) “!!!”

فتساءلت أولاً متفكراً ومتعجباً لماذا وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ! ولماذا وكيف إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ! فحضرني هود 14: {  فَإِلَّم يَستَجيبوا لَكُم فَاعلَموا أَنَّما أُنزِلَ بِعِلمِ اللَّهِ وَأَن لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ }!

فتساءلت ثانياً متفكراً ومتعجباً لماذا وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ! ولماذا وكيف أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ! ولماذا وكيف تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ! فحضرني المائدة 50: {  أَفَحُكمَ الجاهِلِيَّةِ يَبغونَ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكمًا لِقَومٍ يوقِنونَ } والسجدة 24: {  وَجَعَلنا مِنهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا لَمّا صَبَروا وَكانوا بِآياتِنا يوقِنونَ }

فتساءلت ثالثاً متفكراً ومتعجباً لماذا وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ! ولماذا وكيف فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا! ولماذا وكيف فَهُمْ يُوزَعُونَ! فحضرني البقرة ما جاء بالآية 143: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا…)

فتساءلت مقراً وموقناً نعم وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً!  إذن فنحن المسلمون أمة من الأمم! ولكن تساءلت كيف وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ! فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا!

فحضرني أولاً الصافات 87: {  فَما ظَنُّكُم بِرَبِّ العالَمينَ }! فتساءلت فَما ظَنُّكُم بِرَبِّ العالَمينَ عند سماعكم بما جاء ببعض الآيات ومنها: اليوم أكملت لكم دينكم! ونزّلنا الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ!!! وما فَرَّطْنا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ!! وتذكروا  وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ! فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا! وأترك الإجابة لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

فتساءلت رابعاً متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا! ولماذا وكيف قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي! ولماذا وكيف وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا! ولماذا وكيف أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ! فحضرني الفتح!!!! الآية 11 “سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا”،

وكذلك أيضاً الفتح الآية (18) “لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا”. وللعلم فلنا وقفة عظيمة بسورة الفتح عند فتح مثانيها وتذكروا كلمة “الشجرة” ولا تنسوها أبداً وسنأتي لها بهذا الجزء فلا تستعجلون!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم بل ما أشرت له سابقاً مراراً وتكراراً بأن ما ذُكر بالقرآن من قصص ليست أساطير الأولين ولكن مثلاً من الذين خلوا من قبلنا! وأنزلت بعلم العليم الخبير!  فحضرني الأعراف – الآية 7فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ ۖ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ،

فتساءلت لماذا وكيف: فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ! ولماذا وكيف: وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ!  متسائلاً هل علينا الإيمان واليقين بهذا العلم! على أنه الحق! وأن ما جاء من أمثال بالقرآن هي آيات مبينات وجاءت بالحق! فحضرني الفرقان 33: وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ! إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ! وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا!،

فتساءلت لماذا وكيف: وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ! ولماذا وكيف إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ! ولماذا وكيف وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا!، فحضرني النساء – الآية 125وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً نعم وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ! ولماذا وكيف وَهُوَ مُحْسِنٌ! ولماذا وكيف وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا! فحضرني الأنعام 161: {  قُل إِنَّني هَداني رَبّي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ دينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبراهيمَ حَنيفًا وَما كانَ مِنَ المُشرِكينَ }

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً نعم قُل إِنَّني هَداني رَبّي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ دينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبراهيمَ حَنيفًا! وما أنا من المشركين! فحضرني الأنعام 79: {  إِنّي وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفًا وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ }

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً نعم إِنّي وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفًا وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ! فحضرني يوسف 108: {  قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ } وأترك لكم التفكر والتدبر بهذه الآيات! لأنَّاسِ بِآَيَاتِ ربهم يُوقِنُونَ وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

شارك المقال