انتقل إلى المحتوى

مدوّنة تيسير الفلاح

علم تفصيل الكتاب (ج2-ح3): المفتاح الأول، مفتاح الحكمة

7 دقائق قراءة1 مشاهدة

– الجزء الثاني – الحلقة الثالثة

المفتاح الأول لعلم تفصيل الكتاب””

وهو مفتاح الحكمة تحت عنوان “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ”

نبدأ بالمفتاح الأول لفتح القلوب والعقول بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ للدعوة إلى تدبر القرآن العظيم وعدم هجره فحضرني  النحل – الآية 125ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ،

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً: ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ! فحضرني الإسراء 84: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا!! نعم فربكم أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا!!

ولكن تساءلت أيضاً لماذا: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ! فحضرني البقرة 256: لا إِكراهَ فِي الدّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَيُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى لَا انفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً نعم: فربكم أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا! ولا إِكراهَ فِي الدّينِ! قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ! وما علينا إلا دعوة الناس بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ! وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ! فحضرني الكهف 29: {وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً نعم: وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر! نعم فالذي يبحث عن الحق بحق لا يُغلب أي شيء على الحق ذلك بأن الله هو الحق وقوله الحق وأنزل كتابه بالحق! وأما من أبى فالله يعلم ما في قلوبهم، وما علينا إلا وعظهم بالحسنى! فحضرني النساء – الآية 63أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا!

متسائلاً ومتفكراً فيما نحن عليه وما نشاهده من البعض! من الاستخفاف بعقول الناس!  وتحقيرهم! بل والأدهى والأمر بسبهم والاستهزاء بهم! والتعالي عليهم! وكأننا نحن المعصومون والمغفور لهم! ونحن هم أبناء الله وأحباؤه! فحضرني المائدة – الآية 18وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ!

فتساءلت مقراً ومستنكراً لماذا: وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ! متسائلاً هل فعلنا نحن المسلمون كما فعلوا! فأقولها وأنا أعتصر ألماً نعم وللأسف فأتباع كل فرقة! وطائفة! ومذهب! وطريقة! يقولون بأنهم على الحق! وأن من خالفهم على الباطل! فحضرني الشورى – الآية 13۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً: أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ!  فحضرني المؤمنون! الآية 53  ولكن سأتلو الآيتين السابقة واللاحقة لها! – ونبدأ بالآية 52- وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54)

والروم – الآية 30-31-32- فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)

فتساءلت متفكراً وفزعاً، بل: أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ!   كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ! ولكن سأعرّج على ذكر السياق كما أشرت له مراراً وتكراراً! وللتوضيح هنا فترتيل وتلاوة السابق واللاحق من الآيات يتكون من مراحل قد تصل إلى بداية ونهاية السورة! وهذا هو التدبر الصحيح ولكن ليس الأصح! فالأصح هو بالتدبر بجمع وترتيل كل الآيات التي تتحدث عن الموضوع الواحد (وهو ما يسمى بلسان القرآن “الكتاب” ككتاب الصوم مثلاً) كما أشرنا سابقاً!

فتساءلت مستنكراً ومتعجباً لماذا فعلنا ما فعله من كانوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ فحضرني البقرة – الآية 111وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا: تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ! فحضرني النساء 123: {لَيسَ بِأَمانِيِّكُم وَلا أَمانِيِّ أَهلِ الكِتابِ مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بِهِ وَلا يَجِد لَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصيرًا! فتساءلت ما أعظمك يا ربي! ولا يسعني إلا تكرارها: لَيسَ بِأَمانِيِّكُم وَلا أَمانِيِّ أَهلِ الكِتابِ مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بِهِ وَلا يَجِد لَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصيرًا!

نعم: تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ! فندعو إلى سَبِيلِ الله بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ونقابل الحجة بالحجة! والبرهان بالبرهان! ونقول: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ!

فتساءلت مقراً وموقناً هذا سبيلنا من العليم الخبير! وليس كما يفعل أو يظن البعض عندما لا يعنيه سماع البرهان أو الدليل!  أو البحث والتأكد من صحته وصدقه!

فعوضاً عن ذلك يفعل العكس ويبدأ بتتبع قائلين وحاملين هذا البرهان أو النبأ! فإن لم يكونوا على رأيه! أو خالفوه المذهب أو ما تعود عليه! فيبدأ بالاستخفاف بعقولهم وتحقيرهم! وسبهم ولعنهم والطعن بهم! والتعالي عليهم!!! فأقول لا تعقيب ولا عجب! لأن هذا هو نهج السابقين والأولين مع الرسل! عندما كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ!

  فحضرني التغابن الآية 6 ولكن انتبهوا للسياق لذلك سأتلو الآيتين السابقة واللاحقة لها!  ونبدأ بالآية 5: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ – 6ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا ۚ وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ!6 زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ!7

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا بعد ما قالوا: أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا! عطفت بعدها مباشرة بـ: فَكَفَرُوا !!! لماذا فَكَفَرُوا! متسائلاً: لأن ما أهمهم فقط حاملين الرسالة والبينات وليس التبين من الرسالة والبينات إن هما الحق أم لا! ولم يقولوا قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين! فحضرني الحجرات 6: {يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنوا أَن تُصيبوا قَومًا بِجَهالَةٍ فَتُصبِحوا عَلى ما فَعَلتُم نادِمينَ}!

 فتساءلت متعجباً ومندهشاً لماذا: يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا! ولماذا إِن جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ! ولماذا فَتَبَيَّنوا! مع أنه فاسق!! ولماذا أَن تُصيبوا قَومًا بِجَهالَةٍ! فلماذا لم نمتثل لهذه الآية سمعاً وطاعةً، وحتى وإن كان فاسقاً فعلينا التبين مما جاء به! متسائلاً فمن أصدق من الله قيلاً! أجيبوا… وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم فندعو ونحاور من يخالفنا الرأي! بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ! وَنجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ! ونقول لهم: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين!

 فالحق أحق أن يُتبع طبعاً! ولا نُكفّر ولا نسب ولا نلعن أحداً! ولكن الله هو من يحكم بين عباده يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ فحضرني الزمر – الآية 46قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.

فتساءلت مقراً وموقناً نعم هذه سبيلي! فحضرني يوسف 108: {قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ} فتساءلت نعم: هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني! فحضرني  فصلت – الآية 33وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ!!!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ! وَعَمِلَ صَالِحًا! وانتبهوا: وقال إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ! فحضرني آل عمران – الآية 67مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!! نعم بل حَنِيفًا مُّسْلِمًا وما أنا من المشركين!

فسيتساءل البعض وماذا عن السابقين! لمن سبقنا ممن هم في ذمة الله! فما هو قولنا فيهم؟ فأقول: أمرهم إلى الله فلا نقول فيهم إلا: ما جاء بالقرآن العظيم بسورة البقرة في الآية التي تكررت نفسها مرتين في الآيتين 134، 141: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ:

وأما قولنا لما في قلوبهم وما هو تقييم أعمالهم وحسابهم فهذا يرجع إلى الله تعالى! وهذا ما أطلقت عليه اسم “المعادلة الغيبية” التي لا يعلمها إلا الله!  فحضرني الشعراء – الآية 113إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ.

فتساءلت مستنكراً طبعاً: أنعلم الغيب! أنعلم ما في قلوبهم! أم أنعلم نواياهم من دعوتهم إلى سبيل الله ونشر دينه! أو لتفسير وتأويل كتابه!

 أكانت بحسن نية! أم لا! أم بقصد التأويل أم لا! وهل كانت دعواهم بورع وتقوى أكثر مني ومنك! أم لا! أو هل اهتدوا للحق! أم ضلوا عنه! أم هل كانوا من المشككين! أم من الموقنين! أم من الظانين بالله ظن السوء! أم من المستخفين  من المستشرقين! والطاعنين بدين الله! أم ممن يُظهرون التقوى ويبطنون في صدورهم غير ذلك! أم ماذا… فنقول بل: إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ!.

وأخيراً فسيتساءل البعض الآخر وماذا عن المسلمين قاطبة دون استثناء! فحضرني ما جاء بالقرآن العظيم أيضاً بسورة المؤمنو

ن – الآية 118وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ.

ونختم بالقول لهذا المفتاح الأول بل: ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، نعم بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا! حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ!!! و: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ!

شارك المقال