انتقل إلى المحتوى

مدوّنة تيسير الفلاح

علم تفصيل الكتاب (ج3-ح2): قواعد صرف مثاني القرآن العظيم

9 دقائق قراءة2 مشاهدة

– الجزء الثالث “علم تدبر مَثَانِي الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ” – الحلقة الثانية

  قواعد صرف مثاني الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ

سنبين بهذه الحلقة بيان قواعد صرف مثاني الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ

وسأبدأ بعرض معنى كلمة “القرآن” بلسان العرب أي بلغة العربية والمعنى الاصطلاحي أيضا! فعند الاطلاع على معاجم اللغة، فهناك قولان: الأوَّل: أن القرآنَ اسمُ عَلَمٍ على كتابِ الله وليس مشتقًّا،

والثاني: أنه مشتقٌّ من فعلٍ مَهْموز؛ وهو: “قرأ، ويعني كما قالوا!!!: تفهَّم، تفقَّه، تدبَّر، تعلَّم، تتبَّع، تنسَّك، تعبَّد”. وللعلم هنا  فقط! فهذا هو لسان العرب الذي لا يميز ولا يكاد يبين الفرق بين: تفهَّم وتفقَّه، وتدبَّر، وتعلَّم، وتتبَّع، وتنسَّك، وحتى تعبَّد! لسان حشوي مترادف ذي عوج وغير مبين! فلا تستعجلون

وقيل أيضاً: “اقرأ”: تحمَّل؛ فالعربُ تقول: (ما قرأَتْ هذه النَّاقَةُ في بطنها سَلًا قَطُّ؛ أي: ما حمَلَت جنينًا قط)؛ وقيل: مِنَ القَرْءِ، وهو الجَمْعُ والضَّمُّ… وقيل: من فعل غيرِ مهموزٍ (بدون همزة)، وهو “قرَن”؛ من قرنْتُ الشَّيءَ بالشيءِ، وهو القِرانُ،

 فحضرني الإسراء:  ١٠٦{وَقُرآنًا فَرَقناهُ لِتَقرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكثٍ وَنَزَّلناهُ تَنزيلًا } والقيامة 18، 19: {فَإِذا قَرَأناهُ فَاتَّبِع قُرآنَهُ! ثُمَّ إِنَّ عَلَينا بَيانَهُ! وقيل لمعانٍ أخرى، وأكتفي بهذا فلا تستعجلون

أما ما قيل لتعريف القرآن العظيم في الاصطلاح (أي تأويلاً) فهو: “كلامُ اللهِ تعالى المُنزَّل على نبيه مُحمَّدٍ عليه الصلاة والسلام”، وقالوا: ” المُعْجِز بلفْظه ومعناه! المُتعبَّدُ بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر، المكتوب في المصاحف من أَوَّلِ سورة الفاتحة إلى آخِرِ سورة الناس”!

 فتساءلت أولاً مقراً وموقناً نعم! كلامُ اللهِ تعالى المُنزَّل على نبيه مُحمَّدٍ عليه الصلاة والسلام! المُتعبَّدُ بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر، المكتوب في المصاحف من أَوَّلِ سورة الفاتحة إلى آخِرِ سورة الناس”! ولكن ليس المعجز بلفْظه ومعناه! بل:  المبين بلفْظه ومعناه! فهي عظمة لفظه ومعناه!  عظمة بيان يا عباد الله!! وسآتي لمعناه بلسان القرآن، بعلم سبعٍ من المثاني لما جاء في تفصيل الكتاب، فلا تستعجلون!

والآن سأذكر بعض ما توصلت إليه من التدبر لقواعد صرف المثاني لكلمات الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ: فقد تبين لي بعض القواعد التي ظهرت أثناء التطبيق العملي للتدبر عند فتح مثاني كلمات القرآن العظيم وأطلقت عليها اسم قواعد صرف مثاني الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ أو “قواعد جَنَاحَيْ الْمَثَانِي”. كما أشرت لها سابقاً.

متسائلاً ومقراً وموقناً بأن ما توصلت إليه ليس كل القواعد! أو أنها هي القواعد المطلقة الصحة! بل ما أحسبه كذلك للتأكد منه، وهو الحد الأدنى كأمانة لعدم الكتم! من جهة! ومن جهة أخرى التعاون في التأكد منه وإكماله مع طائفة من المؤمنين من أولي الالباب، لمن يريد العمل والبحث! خالصاً بذلك وجه الله الحق بحق، وليس انتصاراً لطائفته أو فرقته أو مذهبه أو جماعته! فلا تستعجلون.

 متسائلاً ومقراً وموقناً كما جاء بالآيات: بأنه تم حفظ الذكر! و: ص والقرآن ذي الذكر! ويُسر الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ! فهل من مدكر! وأن الله الرحمن! هو من: عَلَّمَ الْقُرْآَنَ! خَلَقَ الْإِنْسَانَ! عَلَّمَهُ الْبَيَانَ! لكشف بيان القرآن! كما جاء بسورة القيامة: ثم إن علينا بيانه! فلا تستعجلون

متسائلاً ومتفكراً لماذا والقرآن ذي الذكر! وليس والقرآن هو الذكر! فحضرني يس – الآية 69وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ! متسائلاً أيضاً إن كان القرآن هو الذكر كما قيل! إذن أيصح أن نقرأ هذه الآية: إِنْ هُوَ إِلَّا قُرْآنٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ! أو: إنْ هُوَ إِلَّا ذكر وذكر مُّبِينٌ!  فنقول كلا وألف كلا!! بل: إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ! وسآتي لها لاحقاً فلا تستعجلون!

فحضرني ما حدث معي أثناء التدبر كمثال على ذلك! فبعد تدبري بما جاء بسورة القيامة – الآيتان 34-35: أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ، ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ! فكانت قراءتها بعد تدبرها وفتح مثانيها  يجب أن تكون: أولي لك فأولي! ثُمَّ أَوْلَي لَكَ فَأَوْلَي! متسائلاً ومتفكراً وباحثاً عن قراءاتها! ومتسائلا أيضاً هل هذه القراءة موجودة من بين القراءات السبع أو العشر أو القراءات الأخرى! فلا تستعجلون

فتساءلت مقراً وموقناً عن وجود قراءة لها بهذه القراءة فبحثت عن قراءتها ودُهشت عندما وجدت أنه توجد لها قراءة كما قرأتها! وللمهتمين فقد وضعت بصندوق الوصف رابطاً لها للشيخ عبد الباسط، وكذلك في سورة الفاتحة فإن قراءة رويس عن يعقوب لـ”الحمد لله رب العالمين” جاءت: الحمد لله رب العالِمينة! مقراً وموقناً بأن كلمة الله هي العليا! وأن الكتاب هو المهيمن! وأن علينا نحن كشف بيانه وليس بيانه! (وسآتي لاحقاً للقراءات فلا تستعجلون!)

وللتذكير هنا فإن علم القراءات كما أشرت له بالجزء الأول من العلوم المساندة لعلم تفصيل الكتاب وهو ضروري جدا لعقل الكتاب! وكذلك علم مخطوطات القرآن للبحث عن علم رسم كلمات القرآن كما أشرت له أيضاً بالجزء الأول! والذي بحاجة إلى طائفة من المؤمنين من كل فرقة من أولي الألباب! فلا تستعجلون

وكذلك فإن وزن مثاني الكتاب أو قواعد الصرف لعلم تفصيل الكتاب!  تضبط بالوزن بالقسطاس الْمُسْتَقِيمِ، فحضرني الإسراء – الآية 35وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا! والشعراء – الآية 182وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ!

فنبدأ التدبر بقراءة القرآن! ومن ثم التفكر والتدبر بكلمة واحدة كما أشرت بالحلقة السابقة! ومن ثم ترتيل كل الآيات التي ذُكرت بها الكلمة مع تصاريفها! مع مراعاة ما توصلت إليه من قواعد صرف مثاني الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ! وهي كالآتي:

1.       نبدأ بكلمة طيبة من كلمات القرآن العظيم وهي (الكلمة المعنية بالتدبر في القرآن العظيم). بحيث تكون هذه الكلمة هي أصل أو ما يسمى بجذر شجرة مثانيها السبع! والتي يُبدأ بها لفتح سبعاً من المثاني لها. تذكيراً بـ(قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ)!

2.       ثم نبدأ البحث بالتدبر بكل الآيات! التي ذكرت بها الكلمة وتصاريفها! وعند العثور على مثناها فنأخذهُ كما ورد بالقرآن العظيم دون تغيير: بالترتيب! أو الشكل! أو رابط جَنَاحَيْ الْمَثَنِى! وكذلك عدم الإتيان من الكيس أو الجعبة بأي شيء! لا ولا حتى بأي كلمة شبيهة! أو رديفة! لا ولا حتى بزيادة أي حرف على الإطلاق. فلا تستعجلون.

3. علماً بأن رابط جَنَاحَيْ الْمَثَنِى والذي يأتي بين كلمتي مثنى الكلمة!  كرابط يمثل نقطة التقاء بين جَنَاحَيْ الْمَثَنِى! وأن هذا الرابط يمكن أن يكون حرفاً أو ضميراً! أو كلاهما!

4. وكذلك فيكون الرابط     بحسب وروده بالآية! فممكن أن يحتوي مثنى الكلمة على رابط جَنَاحَيْ الْمَثَنِى! أو يمكن أن يأتي بدون رابط ومثاله في حال كانت كلمتي المثنى عبارة عن مضاف ومضاف إليه. وكذلك في حال تحويل المثنى من الفعل إلى الاسم! فيُحذف الرابط أحياناً.

وكذلك فإن رابط المثنى يكون هو نفسه الرابط للمثاني التي تأتي بعده وهكذا إلى المثنى السابع! وسآتي لاحقاً لبيانها بالشرح العملي التطبيقي، لأنه بذلك يُعقل المراد بسهولة ويسر، فلا تستعجلون!

5.       وكذلك فإن جناحي المثنى للكلمة يمكن أن يكونا كما أشرت مثنى (أي زوجين من المثاني) وكذلك وجدت أن أجنحة المثنى تبدأ من مثنى وهذا أغلب ما وجدت ولكن في بعض الأحيان وجدت أنها ثلاث ورباع وهذا يذكرنا بالآية الكريمة التي تصف عدد أجنحة الملائكة بقوله تعالى “أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ”. وسآتي لبيانها لاحقاً! فلا تستعجلون لأن بيانها بالشرح العملي التطبيقي يعقل بسهولة ويسر!

6.       وكذلك علينا مراعاة تتطابق الصرف لكلمتي المثنى! مع الكلمة المعنية بالبحث! تذكيراً بـ(وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ)،  وأيضاً يجب مراعاة تطابق الضمائر المتصلة بكلمة البحث! ومثاله لكلمة تقى: فإذا وردت على صيغة: اتقى، أو أتقوا، أو أَتْقَاكُمْ، فيجب تطابق المثنى حسب ورود الكلمة بآيات القرآن العظيم! وهذا للوفاء بالميزان وعدم النقص بالمكيال مع إقامة الوزن بالقسط! فلا تستعجلون

7.       وكذلك يجب مراعاة تطابق السابق واللاحق لها من الأحرف المتصلة والمنفصلة ومثاله: فَاتَّقُونِ أو وَلْيَتَّقِ. فعندها يجب مطابقة كلمتي المثنى مع الكلمة الطيبة كما وردت بالقرآن العظيم. ومثالاً على ورود حروف منفصلة قبل أو بعد: مثل: أَنْ يُضِلُّوكَ “وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ”!

8.       وكذلك يجب مراعاة تطابق ضبط تشكيل الكلمة، مع مراعاة تشكيلها في سياق الآية! لأن الكلمة يحكمها السياق! وكذلك فتح المثنى بما حفظ من الذكر وما جاء من الْكِتَابِ فهو المهيمن! تذكيراً بـ (وأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)!

9.       وفي حالة جاءت الكلمة الطيبة مضافة إلى كلمة طيبة في سياق الآية في القرآن العظيم، وجدت انه في بعض الأحيان  ولاستقامة الوزن والمعنى فيتم تقديم الكلمة المضاف إليها بين كلمتي مثنى الكلمة الأولى، وهذا أحيانا يكون لتدقيق مثنى الكلمة الأولى المضافة قبل فتح مثاني الكلمة المضاف إليها! وكذلك يمكن أن تكون كذلك حتى بعد الفتح! وسنبين هذا عملياً فلا تستعجلون!

10.     وفي بعض الأحيان إذا عُرف الضد للكلمة!! فيسهل عقل وإحكام مثنى الكلمة! وهذا يصبح مرجعاً للتدقيق والاهتداء إلى مثاني الأضداد أيضاً!

11.     وكذلك في بعض الأحيان فإن بعض كلمات القرآن العظيم لها مثنيان اثنان. وما زلت باحثاً ومتدبراً للتأكد من ذلك! ولكن متسائلاً أيضاً هل لها علاقة أم لا! بما جاء بـ (الذاريات – الآية 49وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)! وانتبهوا لنهاية الآية لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ! وسنأتي لها لاحقاً تفكراً وتدبراً فلا تستعجلون!

12.     وكذلك وجدت في بعض الأحيان أنه إذا جاءت كلمتان متجاورتان لنفس جذر الكلمة ولكن بتصريفين مختلفين جاز دمج المثنيين لعدم التكرار وكذلك لوضوح المعنى! ومثاله: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ).

13.     وكذلك إذا حُذف آخر الكلمة أو أضيفت بضمير! فيتم الإضافة أو الحذف للتطابق! ومثاله: (يَهْدِ اللَّهُ) و (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) وكذلك (رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ) و (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

14.     فوجدت أيضاً أنه عند حصول تكرار “لمثنى الكلمة” في أي مثنى من السَبْع الْمَثَانِي للكلمة! فعندها بالإمكان التوقف عن فتح مثنى هذه الكلمة في المثنى الذي يليه وذلك للتسهيل على الباحث وهذا على مستوى البحث الشخصي فقط!

 تذكيراً بـ (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ)! ولكن هذا لا ينطبق في حال كتابة كل المثاني بشكل مستقل في كتاب! فعندها يجب فتح كل مثاني الكلمات مع الوفاء بالوزن دون نقص أو خسر أو طغي في الميزان. 

15.     يجب مراعاة الربط بين كلمات آيات القرآن بعد فتح المثنى فيكون إما بزيادة أو حذف (ال) لاستقامة الوزن والمعنى، أو الإتيان بالحرف المناسب لكلمة المثنى الثاني بعد الفتح لاستقامة المعنى. وهنا يحضرني الحروف المقطعة! ولكن لم أتوصل بعد إلى علاقتها بعلم تفصيل الكتاب! وسآتي لبيان الزيادة أو الحذف لاحقاً! فلا تستعجلون لأن بيانها بالشرح العملي التطبيقي يعقل بسهولة ويسر!

16.     وفي حال كانت الكلمة متصلة بضميرين فيكون ربط الضمير الأول بالمثنى الأول والضمير الثاني بالمثنى الثاني وكذلك يجب معرفة الفاعل والمفعول به وعند فتح المثنى يجب عدم قلبهم! ومثاله: “اذكروني أذكركم”!

17.     وفي حال كان الضمير الثاني مستتراً (لفاعل/لمفعول به) فإما يتبع المثنى الثاني الكلمة التي تليها أو يُبنى للمجهول ومثاله: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ! و: وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ! وإذا كانت الكلمة على صيغة اسم فيعود الفاعل على الاسم ومثاله: وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ”. وسآتي لبيانها لاحقاً! فلا تستعجلون!

18.     وفي حال ما إذا كان مثنى الكلمة يتكون من فعل واسم فيكون التصريف للفعل وكذلك الضمائر تكون على مستوى الفعل.

19.     أما إذا كان مثنى الكلمة متصلاً به ضميران (فاعل ومفعول به) فيكون الضمير الثاني تصريفه مع الاسم.

20.     أما بالنسبة لصرف بعض الكلمات على سبيل المثال فصل: فعلى وزن تفعيل (تفصيل) وفي المقابل عدد على وزن تفعيل (ليس تعديد بل تعداد) أي أن أحرف العلة للصرف من كلمة إلى أخرى يمكن استبدالها بحرف علة آخر.

21.     وأخيراً إذا كانت الكلمة فعلاً فوجدت أحياناً أنه يجوز أن يكون مثناها من فعلين وإن ورد مثناها من فعل واسم في القرآن العظيم!

فهذه هي قواعد صرف مثاني الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ! التي توصلت لها إلى الآن! باحثاً عن أولي الألباب من المؤمنين المسلمين الحنفاء المخلصين الدين لله! لإكمالها وتدقيقها معاً! وسآتي لبيان هذه القواعد لاحقاً عند التطبيق العملي لفتح مثاني كلمات الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ! فلا تستعجلون!

شارك المقال