Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب (ج2-ح2): منهج البحث

8 min read2 views

– الجزء الثاني – الحلقة الثانية

“منهج البحث لعلم تفصيل الكتاب”

إن علم تفصيل الكتاب أو” علم بيان سَبْعاً من الْمَثَانِي” له منهج علمي في البحث كأي علم آخر. وكما أشرت بالمقدمة فكان منهج البحث الأول الذي اتبعته بتفسير الآيات الكونية في سلسلتي الأولى “لإحياء شعيرة التفكر والتحري عن ملكوت السماوات والأرض” يتكون من مستويين من التصفية!

المستوى الأول: كنت أقوم بعرض الآية على معظم التفاسير المعروفة (مثل: الطبري والقرطبي وابن كثير والسعدي والبغوي وابن عاشور)، فآخذ ما اتفقت عليه هذه التفاسير من تفسير للآية! ومن ثم ما اختلفت عليه أعرضه على المستوى الثاني لمعاجم اللغة العربية! (مثل: لسان العرب والوسيط والمعاني)، ومن ثم آخذ ما اتفقت عليه معاجم اللغة!

ولكن وكما أشرت بالمقدمة فإن هذا المنهج ولعدة أسباب لم يفِ بما كنت أبحث عنه وهو الوصول للتفسير الكامل من القرآن العظيم! ولذلك وفي السنة الثالثة من التدبر انتقلت إلى منهج البحث لعلم تفصيل الكتاب والذي يتكون من عشرة مستويات من التصفية والتي أقوم بتدقيقها وتنقيحها من حين لآخر وهي كالآتي:

1. المستوى       الأول: البدء بالاستماع إلى أحسن القول امتثالاً لما وصف الله أولي الألباب الذين هداهم الله! تذكيراً بسورة الزمر – الآية 18الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ،

 لأن الحق هو من نبحث عنه ونتبين منه وليس بالنظر إلى حامل الحق! فحضرني الحجرات 6: {يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنوا أَن تُصيبوا قَومًا بِجَهالَةٍ فَتُصبِحوا عَلى ما فَعَلتُم نادِمينَ}! نعم مقراً وموقناً: يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنوا!

وإلا فلو اكتفيتم بالنظر لحامله وحكمتم عليه دون التبين من النبأ الذي جاء به! فنكمل الآية: أَن تُصيبوا قَومًا بِجَهالَةٍ فَتُصبِحوا عَلى ما فَعَلتُم نادِمينَ}! فحضرني أيضاً التغابن 6: {ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَت تَأتيهِم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ فَقالوا أَبَشَرٌ يَهدونَنا فَكَفَروا وَتَوَلَّوا وَاستَغنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَميدٌ}!

فتساءلت متفكراً ومقراً وموقناً نعم: فالحق ليس حكراً على أحد! وليس كما يدعي الكل! بأن كل فرقة وطائفة ومذهب وحده من يمتلك الحق! بما لديهم من أقوال أئمتهم! أو مما لديهم من الأحاديث المروية في كتبهم عن النبي عليه الصلاة والسلام على أنها هي الحق وما دونها هو باطل! بل الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ!!!

2.       ومن ثم الانتقال إلى المستوى الثاني: للتفكر وتدبّر أحسن القول والحديث: فنستمع ونتفكر وندبّر أحسن القول! فما كان فيه اتفاق! يُستأنس به! وما كان فيه اختلاف! يُترك!

فحضرني

المؤمنون:  ٦٨ {أَفَلَم يَدَّبَّرُوا القَولَ أَم جاءَهُم ما لَم يَأتِ آباءَهُمُ الأَوَّلينَ} وكذلك النساء – الآية 82أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا! إيماناً ويقيناً بأن ما كان من عند غير الله فيه اخْتِلَافًا كَثِيرًا!

3.       ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى الثالث: لما تبقى من أحسن القول والحديث! وذلك بالاستئناس بلسان العرب “ما يسمى الآن باللغة العربية” وذلك من أجل عقل بيان وتفصيل مثاني كلمات الكتاب المتَشَابِهً المَثَانِيَ، انتبهوا من أجل عقلها وليس من أجل بيانها! كما أشرت سابقاً مراراً وتكراراً! لأن لسان العرب غير مبين وذي عوج! أما لسان القرآن فهو مبين وغير ذي عوج لما جاء بالعديد من الآيات، أذكر منها:

الزمر- 28قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ! والشعراء – 195بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ! والحجر – الآية 1الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ! وتذكيراً أيضاً بـ: يونس 37 والقيامة 19- ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ! لأن بيانها يأتي من القرآن العظيم فقط! دون الإتيان من الكيس أو الجعبة بأي زيادة أو نقص! لا ولا حتى بكلمة لا ولا حتى بحرف لا ولا حتى بصرف!   

4.       ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى الرابع: وذلك بعرض ما كان فيه اتفاق من أحسن القول والحديث على أحسن الحديث في القرآن العظيم!  تأكيداً لما جاء بسورة الزمر الآية 23 ” اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ!

وذلك للاستئناس بما كان فيه اتفاق من أحسن القول والأحاديث من أجل عقل بيان وتفصيل مثاني كلمات الكتاب المتَشَابِهً المَثَانِيَ من القرآن العظيم! تذكيراً لما جاء بسورة القيامة – الآية 19ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ! دون الإتيان من الكيس أو الجعبة بأي زيادة أو نقص! لا ولا حتى بكلمة لا ولا حتى بحرف لا ولا حتى بصرف! 

5.       ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى الخامس: لتفعيل الميزان الذي اقترن بالكتاب مع إقامة وزن كلمات الكتاب المتَشَابِهً المَثَانِيَ بالقسط دون نقص أو خسر أو طغي في الميزان! تأكيداً لما جاء بالعديد من الآيات بالقرآن العظيم.

ونبدأ بالشورى – الآية 17اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ!

والحديد – الآية 25لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ!

والرحمن – الآيتان 8، 9: أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ! 9وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ!

وسنأتي لهذه الآيات ولبيان وتطبيق إقامة وزنه بالقسط عملياً بالجزء الثالث فلا تستعجلون!

6.       ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى السادس: وذلك لعدم العجب والتكذيب والتشكيك لما جاء بالقرآن وما أنزل الله به من أحسن الحديث ِكتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ!! فحضرني النجم – الآية 59أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ، والقلم – الآية 44فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، والواقعة – الآية 81أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ!

وللعلم وللتذكير هنا فإن ما تبين لي أثناء مسيرتي في البحث والتدبر فإن بيان سبعاً من المثاني لعلم تفصيل الكتاب تتدرج في البيان! أي انه ممكن أن تبقى بعض مثاني كلمات الكتاب متشابه في المثنى الأول! أو الثاني! أو الثالث في بعض الأحيان! أثناء أو بعد التدقيق أيضاً! وسنبين هذا لاحقاً في الجزء الثالث فلا تستعجلون!

7.       ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى السابع: إيماناً ويقيناً بأن كتاب الله هو المهيمن! وأن كلمة الله هي العليا!! فحضرني المائدة – الآية 48وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ…!

والتوبة – 40إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ!

وللعلم وللتذكير هنا أيضا فإن هذه الآية ليست بأساطير الأولين ولكن تذكيراً لما أشرت وبينت سابقاً عن النور – الآية 34وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ!! وتذكيرا أيضاً لمن يبحث عن الحق بحق فعليه الاستماع للحلقات السابقة بتسلسل لترابطها وحرصي على تسلسل المعلومات بها! فلا تستعجلون!

8. ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى الثامن:      إيماناً ويقيناً مطلقاً لما جاء بالقرآن وما أنزل الله به من أحسن الحديث! فحضرني المرسلات – 50فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ، وكذلك الجاثية – الآية 6تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ، 

9. ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى التاسع: إيماناً ويقيناً    بأن الله هو من لديه أصدق القول! وأصدق الحديث!! فحضرني النساء في آيتين – الآية 122وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا! والآية 87اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا!

10. ومن ثم يتم الانتقال إلى المستوى العاشر    والأخير: تحلّياً بالصبر واليقين لمواجهة الذين لا يوقنون! فعندها يأتينا بيان الآيات من القرآن العظيم!  فحضرني الروم – الآية 60فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ، والبقرة – الآية 118وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ،

نعم فبالإيمان واليقين والصبر يُكلل ذلك بالهداية من الله! فحضرني السجدة – 24وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ!

وبهذا أكون قد بينت المستويات العشرة من التصفية لمنهج البحث لعلم تفصيل الكتاب!

ولكن تساءلت متفكراً ومتعجباً فماذا إن لم نوقن بعدُ بما أنزل الله من أحسن الحديث ِكتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ!!! فحضرني  الطور – الآية 34فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ!! والنساء – الآية 87اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا!

فتساءلت مجدداً فماذا إن لم نوقن بل كَذَبنا عَلَى اللَّهِ! وكَذَّبنا بلسان حالنا بالآية: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا! فحضرني  الزمر – الآية 32۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ،          

فتساءلت مجدداً فماذا إن أيقنا وصدقنا!! فحضرني الزمر بالآية التي تليها – الآية 33وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ،

فتساءلت مقراً وموقناً نعم وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا!! فحضرني الأنعام – الآية 115وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ (أو لكلمته! كما رُسمت) وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ،

فتساءلت مقراً وموقناً نعم: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ! فحضرني يونس – الآية 64لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ!

فتساءلت مجدداً مقراً وموقناً نعم بل:  كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ! قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ!  وسآتي لاحقاً لكل هذه الآيات تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون!

فتساءلت مقراً وموقناً ومستنكراً: أمُبدّلٌ أو تبديلٌ لِكَلِمَاتِهِ! أكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا؟ أتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا! أسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ!

أم: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا!! وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا! وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!

Share