Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب: الفهرس وخاتمة المقدمة

8 min read1 views

الفهرس وخاتمة المقدمة

وسأبدأ في عجالة بذكر فهرس هذه السلسلة والذي يتكون من ثلاثة أجزاء:

سأبدأ بالحلقة الأولى القادمة في الجزء الأول وهو تحت عنوان: “علوم علم تفصيل الكتاب ” وسأبدأ بمقدمة بومضات عن لسان القرآن العظيم ومن ثم ببيان ما قيل من الأقوال والقراءات والآراء والتأويل عن القرآن العظيم! ومن ثم سأعرض ملخصاً تمهيدي لعلوم علم تفصيل الكتاب!

والتي تتكون من ثلاثة علوم أساسية: لعلم التفكر وعلم الترتيل وعلم التدبر، وكذلك من ثلاثة علوم مساندة: لعلم الصرف للسان القرآن العظيم وعلم الفرش أو علم رسم مخطوطات القرآن العظيم للمصاحف التي نسخها عثمان بن عفان رضي الله عنه عن مصحف الإمام! وثالثاً علم القراءات! وكذلك ثلاثة علوم يستأنس بها لأن بيان علم تفصيل الكتاب كما أشرت يأتي من القرآن العظيم!

ولكن إذا وافقت ما جاء بالقرآن العظيم ولم تتعارض معه فنقر بها ولا ننكرها!: وهي علوم التراث وعلم الحديث وعلم لسان العرب لما يسمى باللغة العربية الآن وذلك من أجل عقل البيان! وليس البيان! لأن بيانه كما ذكرت وكررت في تعريف علم تفصيل الكتاب! يأتي من القرآن العظيم!

ومن ثم سأبدأ ببيان ملخص لعلم التفكر وعلم الترتيل وآلية ومنهج التنقل بينهما! وصولاً إلى علم تدبر القرآن العظيم!  وسيتم شرح مقدمة عن علم التدبر! لأن التطبيق العملي لعلم تدبر القرآن العظيم سأبينه في الجزء الثالث.

حيث أن كل من علم التفكر والترتيل والتدبر هو علم خاص بذاته علينا اكتشافه وليس صناعته! أو اختراعه! يا عباد الله! ومن ثم أبدأ بالتمهيد بومضات من ترتيل الآيات! والتفكر على عدة مستويات ابتداءً بمستوى الحرف وانتهاء بمستوى القرآن كله! ولكنني سأعرّج سريعاً في هذا الجزء ببضع حلقات فقط لا تزيد عن العشر حلقات لكي أشرع بالبدء بالجزء الثاني كونه فيه بيان هذا العلم!

 ولاحقاً سيتم الرجوع للجزء الأول بحلقات تفصيلية! لأن إكمال الجزء الأول بحلقات تفصيلية! يحتاج إلى مئات بل إلى ألوف الحلقات! التي سأكملها إن كان بالعمر بقية! أو يكملها من جدّ من الْمُؤْمِنُينَ الموقنين! المخلصين لله الدين من أولي الألباب حصراً! أو ممن بسيرته العلمية والعملية أصبح منهم! لما نعرفه الآن باللغة العربية بلساننا الأعوج غير المبين بالعباقرة! وسيتم بيان هذا لاحقاً عند الشروع والبدء فلا تستعجلون!

ومن ثم سأنتقل إلى الجزء الثاني وهو تحت عنوان “بيان علم تفصيل الكتاب ” والذي توصلت إليه أثناء مسيرتي في التدبر من داخل القرآن العظيم أيضاً! وسأبدأ بشرح إرشادات كشف علم تفصيل الكتاب، ومن ثم منهج البحث العلمي لعلم تفصيل الكتاب وكذلك شرح ما توصلت إليه من مفاتيح هذا العلم! ومن ثم التعريج على ما قيل عن سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي! وبيان ما توصلت إليه لشجرة السَبْع الْمَثَانِي،

وكذلك سأبين ما توصلت إليه لميزان صرف علم تفصيل الكتاب! وبعدها سيتم الانتقال إلى الجزء الثالث للبدء بتدبر مثاني الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ! ولاحقاً سيتم الرجوع للجزء الثاني بحلقات تفصيلية! فلا تستعجلون!

ومن ثم سأنتقل إلى الجزء الثالث وهو تحت عنوان: “علم تدبر مَثَانِي الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ” أبدأ ببيان إرشادات التدبر في البحث عن مثاني كلمات القرآن العظيم.  ومن ثم شرح منهج التدبر لفتح المثاني َ.

وكذلك بيان قواعد صرف مثاني الْقُرْآَنَ الْعَظِيم! وبعدها نبدأ بالتطبيق العملي للتدبر وفتح سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي لكلمة “تقى” أو لما تيسر لنا من الكلمات الطيبة من القرآن العظيم وفتح مثانيها والتي تحتاج إلى عشرات الحلقات بل قد تصل إلى ما يزيد عن مئة حلقة!

وسأبين هذا لاحقاً! لأنني لوحدي لا أستطيع اكتشاف كل هذا العلم بل كما أشرت يحتاج إلى جهد وعلم وخبرة طَائِفَةٌ من الْمُؤْمِنُينَ من كُلِّ فِرْقَةٍ

من أولي الألباب والمتخصصين بأكثر من علم لعلوم علم تفصيل الكتاب الأساسية! والمساندة! والمستأنس بها! طَائِفَةٌ من الْمُؤْمِنُينَ من كُلِّ فِرْقَةٍ من أولي الألباب حصراً! من الموقنين العاكفين القانتين الساجدين الراكعين لله وحده!  حنفاء مخلصين لله الدين غير مشركين! واهبين أنفسهم انتصاراً لله وحده بحق! وليس انتصاراً لفرقتهم أو لطائفتهم أو لمذهبهم! فأبشروا ولا تستعجلون!

والآن وقبل أن أنهي هذه الحلقة دعوني أجيب على ما كان يدور في عقولكم منذ الحلقة الأولى لحلقة ومضات تعريفية إلى هذه الحلقة لماذا كررت كلمة فلا تستعجلون! مراراً وتكراراً في كل الحلقات!

فللتوضيح فسأضرب مثلاً: لنفترض أنه في اليوم الأول للالتحاق في الجامعة جاء دكتور لإحدى القاعات وقال لمن في القاعة: سأوزع عليكم اليوم مشروع التخرج! فماذا سيكون رد فعل الجميع على ذلك! طبعاً سيبدأ الطلاب بالضحك والاستغراب مما يقول! فقال أحد الطلاب: أعتقد يا دكتور بأنك دخلت على القاعة الخطأ! فعليك الذهاب إلى القاعة المقابلة لقسم الطب النفسي! فبدأ الطلاب بالضحك من جديد!

وأثناء ذلك قام طالب آخر من الطلاب المجتهدين من أولي الألباب! وقال: مهلاً يا دكتور! فأولاً أعتذر لك عما قاله زميلي! ولكن عندي سؤال إن أجبتني عليه فسنسلمك مشروع التخرج في الأسبوع القادم! ولكن قبل طرح السؤال عليك! فقد اطّلعت على مساق تخصصنا ووجدته يحتوي على ما يقارب الخمسين كتاباً علينا دراستها قبل التخرج لكي نستطيع عمل مشروع التخرج! فالسؤال هو: هلّا شرحت لنا يا دكتور الخمسين كتاباً اليوم!

والآن أتمنى أن تكون الفكرة قد اتضحت! لأن الموضوع ليس انتقاصاً من قدرات أي شخص يسمعني أو يشاهدني الآن لا سمح الله! وليس الموضوع بمعجز! بل سهل وممتنع ومبين ويسر! وبحاجه إلى مدكر! ووقت وصبر! لكي يتم إعطاء المعلومات بتسلسل ويسر!

فحضرني هنا ما جاء بسورة القمر: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر!  فأرجوكم أحبائي عندما أذكر: فلا تستعجلون! تريثوا واصبروا لتعقلوا وتتبينوا وتعلموا لماذا قلت ذلك…. فلا تستعجلون!!!

فحضرني هنا بعض الآيات سأتلوها عليكم: سورة الأنبياء37: خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُورِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ!

طه – الآية 114فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا

الأنعام- 57قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ

الأنعام – 114أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ! يونس – 82وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ! القلم: أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)

يونس – الآية 35قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ! يونس – الآية 32فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ! الحج – الآية 62ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ _

 آل عمران – الآية 3نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ! يونس – الآية 37وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ!

 البقرة – 176ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ! الرعد – 19 أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ! وسنأتي لاحقاً لهذه الآيات تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون!!!

فسيسأل البعض: من هو شيخك أو وليّك وإمامك! الذي تتلمذت عليه! فحضرني البقرة – 124 وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ!

 أعرفتم من هو إمامي، ومن الذي اختار لي إمامي هو نفسه مولاي! فحضرني الأنفال-40وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ! فسيسأل البعض الآخر لأي مدرسة تنتمي أو تتبع؟ فأقول مدرسة مولاي! الله الرحمن!

فهو من علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان! نعم “مدرسة الرحمن لعلم القرآن – للإنسان لعلمه البيان”! لعلم بيان: ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم! لـ كِتَاب فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ! ولعلم بيان: وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ! ولعلم بيان: تفصيل الكتاب! (وما كان هذا القرآن….) فإذا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ.. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ”!

وسيتم لاحقاً التفكر والتدبر! بما جاء بهذه الآيات بكل كلمة وحرف عند الشروع والبدء فلا تستعجلون!

فعلم بَيَانَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ! لعلم تفصيل الكتاب!، يبدأ بَيَانَهُ بالمثنى الأول للكتاب المُتَشَابِه المَثَانِيَ من الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ! ومن ثم يُستكتب من مثنى كلمات القرآن العظيم لباقي المثاني! بحيث يتم فتح المثاني السبع للكتاب مثنى مثنى وصولاً إلى المثنى السابع!!! فتوصلت بأن عِلْمْ تَفْصِيلَ الْكِتَابِ المتشابه المثاني هو “سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي”

وأن “الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ” يتربع على قمة جبلها (وسأوضح لاحقاً لماذا قلت يتربع على قمة جبلها في وقفة تقشعر لها جلود الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ، ولا يتسع لها هنا بالمقدمة!  فتبين لي بأن علم بيان سبعاً من المَثَانِيَ للكتاب هي تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ! إيماناً ويقيناً لما جاء بـ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا!! فهي مَثَانِيَ لتفصيل وبيان القرآن الْعَظِيمَ من كلمات القرآن الْعَظِيمَ!

دون الإتيان من كيس الجاهل أو جعبة العالم بأي شيء! لما في كيس الجاهل من الضلال والضلال المبين!  وما في جعبة العالم من الحق والباطل بقدر ما أخذ من الحق! ذلك بأن الله هو الحق وقوله الحق وأنزل الكتاب بالحق! وما يعبدون من دونه هو الباطل! نعم دون الإتيان بأي زيادة أو نقص من كيس الجاهل أو جعبة العالم! لا ولا حتى بكلمة! لا ولا حتى بحرف! لا ولا حتى بصرف! مع إقامة وزنه بالقسط! دون نقص! أو خْسرٍ! أو طْغَيٍ في الميزَانَ!

فحضرني ما جاء بسورة يونس – الآية 32فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ، وسآتي لاحقاً لماذا مع إقامة وزنه بالقسط! دون نقص أو خْسرٍ أو طْغَيٍ في الميزَانَ! وسآتي له في الجزء الثاني لعدم الإطالة هنا بالمقدمة! فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ!

وختاماً فعند فتح مثاني القرآن العظيم بهذا العِلْمْ أكان المثنى الأول أو الثاني إلى السابع فترى أن معاني كلمات القرآن العظيم تبدأ تتضح رويداً رويداً من مثنى إلى المثنى الذي يليه! وهكذا يتلاشى ما أوّله وافترق عليه المسلمون وأدى إلى تفرقهم وفرقتهم! وتحزبهم وتمذهبهم! واختلافهم وتخلفهم! عن الركب فلا تستعجلون! وعندها يتم التأليف بين المسلمين قاطبة ويعودون كما بدأوا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام:

حنفاء مسلمين غير مشركين! بملة واحدة! لإله واحد! الله! لا إله إلا هو! يهتدي إليه بحق من أراده بحق! فخلع نعليه بحق وجاء بقلب سليم بحق! وأخلص الدين لله بحق! خالصاً بذلك وجه الله الحق بحق! إيماناً ويقيناً بالحق! ذلك بأن الله هو الحق! وقوله الحق! وأنزل كتابه بالحق! وما يعبدون ويدعون من دونه هو الباطل!  فلا تستعجلون!! 

Share