Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب (ج3-ح14): فتح مثاني «نكر» – المثنى الأول

2 min read2 views

– الجزء الثالث “علم تدبر مَثَانِي الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ” – الحلقة الرابعة عشر

فتح مثاني [الكلمة الطيبة نكر] (المثنى الأول)

فقبل البدء أذكّر بضرورة الاطلاع على ما تم شرحه بالحلقات السابقة بتسلسل وذلك وكما بينت أيضاً في المقدمة والتمهيد وأذكّر أيضاً بما أشرت له من آيات بهذا الجزء وأولها: وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ! وكلمة طيبة كشجرة طيبة! و “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ!

متسائلاً ومقراً وموقناً بالكلمة الطيبة كشجرة طيبة! شجرة طيبة تبدأ من المثنى الأول والثاني إلى سبعٍ من المثاني! 

فتكون البداية: بكلمة طيبة واحدة من القرآن العظيم! تفكراً وتدبراً بها لاكتشاف وفتح مثانيها! تذكيراً ب: “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ”! و: “أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى”!

وسنبدأ الآن بفتح المثنى الأول للكلمة الطيبة: نكر! لأصل الكلمة أو ما يسمى جذرها! فنبدأ بها تفكراً وتدبراً وترتيلاً لكل الآيات التي وردت بها بالقرآن العظيم مع تصاريفها!  لكشف وفتح مثناها من الآيات! فلا تستعجلون

ولكن أذكّر بالكلمة الطيبة عرف والتي فتحنا مثناها الأول واستحضار مثناها علم وحق وتصريفها معروف: معلوم و محقوق!  لأننا سنفتح مثناها بالآيات التي وردت بها كلمة نكر أيضاً، كمثال على الأضداد هنا أيضاً

فما توصلت إليه في مسيرة التفكر والتدبر والبحث عن كشف  مثنى كلمة “نكر” في القرآن العظيم!

 فكان في سورة

آل عمران:  ١٠٥! ولكن اذكر أولاً لما أشرت له بأنه في بعض الأحيان يكون المثني في السياق للسابق واللاحق من الآيات التي تلي الآية مباشرة! والتي وردت الكلمة الطيبة نكر  هنا بالآية 104! التي جاءت قبلها مباشرة!

وكذلك كما بينت مراراً وتكراراً فإنه بحاجة إلى التأكد والتدقيق النهائي مع أولي الألباب! ولكن أحسبها هي مثناها وسأتلو الآن الآية 104 التي جاءت بها الكلمة الطيبة نكر، والآية التي تلتها 105 التي جاء بها مثناها:

(104) وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ! (105) وَلا تَكونوا كَالَّذينَ تَفَرَّقوا وَاختَلَفوا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُم عَذابٌ عَظيمٌ!

فمثنى كلمة “نكر”: فرق و أخلف

وتصاريفها: ينكر: يفرق و يخلف! و انكر: أفرق و أخلف !منكر: مفرق و مخلف!

ولكن سأبدأ الآن باستبدال الكلمة نكر “بمثناها: فرق و أخلف”!! في الآية 104 بسورة آل عمران – ولكن مع الوفاء بالميزان بالقسط دون نقص أو خسر أو طغي بالميزان!

وأؤكد وأذكّر هنا أيضاً بأن التشابه يمكن أن يستمر للمثنى الثاني أو الثالث لبعض الكلمات فعليكم بالتريث والصبر وعدم العجلة بالسؤال وطرح الأسئلة والتعجب! حتى نفتح مثاني الكلمات المتشابهة المثاني! تذكيراً بالزمر 23: الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني!

وأكرر فالصبر الصبر، والتريث على مكث، وعدم العجلة؛ لأن علم تفصيل الكتاب علم دقيق ومترابط ولا يتضح ويبين إلا باكتماله!

 وسنقوم الآن بالتدقيق سوياً لباقي الآيات التي وردت بها كلمة نكر أو أي من تصاريفها! ومن ثم إعادة قراءة الآية للتأكد من صحة المثنى الذي تم التوصل له أولاً وكذلك استواء المعنى في الآية! ولكن ولعدم الإطالة سنقوم بترتيل العديد من الآيات ولكن ليس كل الآيات! وسنبدأ الآن…

لمشاهدة الحلقة كاملة – الرجاء الذهاب إلى قناتي على اليوتيوب – سلسلة علم تفصيل الكتاب –

Share