– بديع الإحساس –
حِرتُ لقالب الإنسان فسرْتُ باحثاُ لمكان
مكانٌ يشفي مطلبي فوجدتُه خادعاً فتان
فالإنسان أقوامٌ ومِلل وحديثُه بألف لسان
فلغتهُ تعددتْ وحِسُهٌ واحد ليس لهُ ثان
ِفحسهُ جليٌ واضحٌ للفنان بلا برهان
يداعبُهٌ بريشة وقلم ويصبو لمحتوى الألوان
فحسهُ مرهف ونظرَهُ ثاقبٌ يأتي بالمعان
فخيالهُ بحرٌ للجمال لا يخطُر ببال جان
فعصبهُ لغزٌ وقلبهُ بريقاً يزهو باللمعان
ِفدربهُ غُرِسَ شوكاً شائكاً سائِرُهُ فان
سَلَكهُ بثقةٍ ويقينٍ فصِدْقاٍ لوصفهِ الفنان
( 26072018-07111993 © تيسير الفلاح )




No Comments