– الود والتسامح –
كيف حالكم فالبعدُ لوعَ قلوبنا وقلوبكم
العين اشتاقت لطرفكُم والقذى سادَ لبُعدكم
فبُعدكم أصبح وحشة واللذة في قربكم
تعاضدوا وتحابوا ولا تتجافوا فتذهبَ ريحكم
الوحدةُ تأتي بعزكم وليس بالتجافي لبعضكم
الفُرقة كنزا لعدوِكم وسهماً يُشتت جمعُكم
فالفُرقة شوكة في حلقِكم وطريقاً ترومُ ذُلكم
فاحذروا واتنبهوا لها فالشيطان سولها لكم
لذا لا تتباغضوا وكونوا رُحماء فيما بينكم
سارعوا إلى التسامُح فَبهِ يعلوا شأنكم
فُتصبحوا معا يداً تبطشوا بها عدوكم
فالبُغض سوسة تنخِر في ساريةِ جمعكم
الإسلام بين ذاك لكم وبأن فيه خلاصكم
فإذا أبيتم إلا اتباعِ ما يحلوا لأهوائِكم
فتصبحوا أشلاء يُحف بكم وفريسة للأعدائكم
فأين الخلاص يا من تفاخرتم بعزةِ نفسكم
فهل تجدي نفعا لكم أو ألي طريق خلاصِكم
أو تُنجيكم عندما يسوم بكم أعدائكم
إذن تعاضدوا وتحابوا وكونوا عوناً لبعضكم
فذاك طريق خلاصِكُم وجسراً يَحفظُ عِزكُم
( 26072018-08051988 © تيسير الفلاح )




No Comments