انتقل إلى المحتوى

مدوّنة تيسير الفلاح

وصف خلق السماء بالقرآن؟

6 دقائق قراءة1.4 ألف مشاهدة

وصف الله السماء وذكرها بآيات كثيرة وهنا تم جمعها وترتيبها وكتابة تفسير الآيات الدالة على وصف السماء فقط متبنياً أسلوب التفسير المتبع في موضوع “آية وتفسير” ومن ثم تجميعها بجملة واحدة

ألانبياء ” أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)” أي ألم يروا الجاحدون بألوهية الله المنكرون والملحدون به أن السماوات والارض كانتا متصلا بعضهم البعض ومتلاصقين بعضهم فوق بعض في ابتداء الأمر، ففتق الله هذه من هذه فجعل السموات سبعًا، والأرض سبعًا

، فصلت ”  ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) “، ثم استوى إلى السماء وهي دخان وبخار الماء المتصاعد منه حين خلقت الأرض

البقرة ” هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) ” أي أن لله أستوى الى السماء فسواها وخلقها وفطرها سبع سموات

فصلت ”  فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) ” أي: ورتب في كل سماء ما تحتاج إليه من الملائكة، وما فيها من الأشياء التي لا يعلمها إلا هو، وزين السماء الدنيا السماء الأولى بالكواكب المنيرة المشرقة على أهل الأرض، { وَحِفْظًا } أي: حرسا من الشياطين أن تستمع إلى الملأ الأعلى

وفي الذاريات ” والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (47) ”  بناء فوقنا قد بناها الله بأيدٍ وهي باتساع

وفي سورة ق ” السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6) ” أي كيف خلق الله السماء فوقنا وزينها بزينة الكواكب والنجوم وما لها من ثغور أو فروج أو شقوق

، الصافات ” إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6)” ، والملك “وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)” ، وفي الحجر ” وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18) “، وفي الفرقان “تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)” “أي أن الله زَيَّنَّ السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ و بزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وجعل الله فيها بروجا وزينها للناظرين والمصابيح وهي النجوم وبزينة الكواكب وجعلها مزينة ذات منظر بهيج وجميل للناظرين، وجعل ما عليها من كواكب ونجوم وابراج ما هي الا زينة لها وحرساُ يقذف به من أراد استراق السمع من مردة الشياطين، والبروج تأتي أيضاً بمعنى القلاع والحصون كما تم ذكره بسورة النساء ” أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ …(78

الملك ” الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ، و نوح ” أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) ”  أي مكونه من سبع طوابق كل سماء مطبقة على الأخرى كغطاء مطبق بعضه على بعض

النازعات ” أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28)” أي أن السماء قد بناها الله ورفع سقفها فسواها سقفح محفوظ وحفظها مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ

النازعات ” وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) ” واظلم ليلها واظهر ضوئها

الذاريات ” وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7) ” وقد حُبكت حبكا وشدة وأًحكمت بقوة وصلابَة

الرحمن ” يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) ” أي لها اقطار أي أكثر من ناحية او جِهَة أو جانب ولا نستطيع ان ننفذ من اقطارها الا بسلطان

القمر ” فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) ” ، الحجر ” وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) ” ، الاعراف ” إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) ” أي أن السماء لها ابواب وما لها من فروج

سبأ ” يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2)  ” من أراد الصعود اليها “يعرج فيها وأما من أراد النزول “ينزل منها

المؤمنون ” وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17)” جعلت كل سماء طُرُقا ومسارات للملائكة وللكواكب في مسيرها

الطارق ” وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11)” وجعلها الله ذات الرجع ترجع وتجدد نجومها وما اندثر منها

الرعد ” اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2)” لقمان ” خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10)”، وقد رُفعت السماء فوقنا بغير أعمدة نراها وممكن أن يكون عمد ولكن لا نراه

، فاطر ” إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) ” أي أن الله يُمسك بها لكي لا تزول وتضمحل وتهلك وان تركهما الله لا يمسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ

الحج ” أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (65)” أي أن الله يمسك بالسماء لألا تقع على الارض إلا بأذنه

، البقرة ” اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) ” َلا يَئُودُهُ أو يثقله أو يُكْرثُهُ حِفْظُ السموات والارض وسع كرسيه السماوات والأرض فالسموات والأرض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش أو تحت العرش

وصف السماء بجملة واحدة: أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْاهُمَا الله ثم استوى إلى السماء وهي دخان فسواهن وخلقهن وفطرهن الله سبع سموات ووضع في كل سماء امرها الذي لا يعلمه الا الله، وهي بناء فوقنا قد بناها الله بأيدٍ وهي باتساع مكونه من سبع طوابق كل سماء مطبقة على الأخرى كغطاء مطبق بعضه على بعض ورفع الله سمكها فسواها سقف محفوظ وحفظها مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وحرسها ببروج محصنة وبشهب يُقذف بها من أراد أن يسترق السمع من مردة الشياطين، وقد حُبكت حبكا وشدة وأًحكمت بقوة وصلابَة لها اقطار أي أكثر من ناحية وجِهَة ولا نستطيع ان ننفذ من اقطارها الا بسلطان، لها ابواب ولكن ما لها من فروج أو ثغور أو شقوق من أراد الصعود اليها “يعرج فيها” وأما أراد النزول “ينزل منها” جُعلت كل سماء طُرُقا ومسارات للملائكة وللكواكب في مسيرها، وزَيَّنَّ الله السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ و بزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وجعل الله فيها بروجا وزينها للناظرين، واظلم الله ليلها واظهر ضوئها ونهارها، وجعلها الله ذات الرجع ترجع وتجدد نجومها وما اندثر منها، رُفعت فوقنا بغير أعمدة نراها ولكن الله يُمسك بها لكي لا تزول وتضمحل وتهلك أو تقع على الارض، وَلا يَئُودُ الله أو يثقله أو يُكْرثُهُ حِفْظُ السموات والارض وان تركهما الله لا يمسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ وسع كرسيه السماوات والأرض فالسموات والأرض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش

 

شارك المقال

اترك تعليقاً