Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب (ج3-ح4): فتح مثاني «تقى» – المثنى الأول

2 min read1 views

– الجزء الثالث “علم تدبر مَثَانِي الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ” – الحلقة الرابعة

فتح مثاني [الكلمة الطيبة تقى] (المثنى الأول)

فقبل البدء سأذكر باختصار لما تم شرحه بالحلقات السابقة وبما جاء بالآيات، وأولها: وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ! وكلمة طيبة كشجرة طيبة! و “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ!

متسائلاً ومقراً وموقناً بالكلمة الطيبة كشجرة طيبة! شجرة طيبة تبدأ من المثنى الأول والثاني إلى المثنى السابع لسبعاً من المثاني! 

فتكون البداية: بكلمة طيبة واحدة من القرآن العظيم! تفكراً وتدبراً بها لاكتشاف مثناها الأول! تذكيراً بـ: “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ”! و: “أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى”!

تفكراً وتدبراً بفتح المثنى الأول لها! والذي يتكون من كلمتين فرادى طيبتين! كجناحين عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ! تذكيراً بـ: “وَفُرَادَى”! فيكون ما نتج عن فتح المثنى الأول هو أربع من الكلمات الفرادى كحد أدنى! وهكذا نستمر بالتفكر والتدبر والكشف بفتح المثاني حتى المثنى السابع!  تذكيراً بـ: “ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا”!!!

وسنبدأ الآن بكلمة طيبة من القرآن العظيم وهي: اتقى

لأصل الكلمة أو ما يسمى جذرها! فنبدأ تفكراً وترتيلا وتدبراً بكل الآيات التي وردت بها بالقرآن العظيم وتصاريفها!  لكشف وفتح مثناها من الآيات!

وللتذكير هنا بأن مسيرة التفكر والتدبر والبحث بحاجة إلى إخلاص في التفرغ بالوقت وعدم إشراكه بأي عمل آخر وذلك لصفاء الذهن عند قراءة الآيات على مكث دون أن نحرك به لساننا لنعجل به!

 مقبلين بخلع نعلينا وآتين بقلب سليم! جاهدين وصابرين وموقنين بالله وآياته بأن علينا كشف بيانه وليس بيانه!  وعدم الإتيان بأي كلمة أو حرف من الكيس أو الجعبة، ولكن التدبر بالآيات لكشف وفتح المثنى من داخل الآيات!

فما توصلت إليه في مسيرة التفكر والتدبر والبحث عن كشف  مثنى كلمة “تقى” في القرآن العظيم فكان في سورة الأعراف – الآية 201 ولكن كما بينت مراراً وتكراراً فإنه بحاجة إلى التأكد والتدقيق النهائي مع أولي الألباب! ولكن أحسبها هي مثناها وسأتلو الآن الآية 201: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ!

فمثنى كلمة “تقى”: ذَكَر فَ بْصَرَ

وتصاريفها: يتقي: يذَكِر فَ يبصِر! اتقى: أذَكَر فَ أبْصَرَ! مُتقون: مُذَكِرون فَ مُبْصِرون! المتقين: المُذَكِرين فَ المُبْصِرين! تقوى: ذكرى فَ بْصَرَى!

 فسنبدأ الآن أولاً باستبدال الكلمة تقى “بمثناها: ذَكَر فَ بْصَرَ”!! في الآية 201 بسورة الأعراف – ولكن مع الوفاء بالميزان بالقسط دون نقص أو خسر أو طغي بالميزان!

ومن ثم إعادة قراءة الآية للتأكد من صحة المثنى الذي تم التوصل له، واستواء المعنى في الآية! وسنقوم الآن باستبدالها بمثناها وإعادة قراءتها! وللعلم هنا فهذا التدقيق يمكن أن يكون هو المستوى الأول للتدقيق أو جزءاً منه كما أشرت له سابقاً. ونبدأ الآن… 

 ومن ثم سنقوم الآن بالتدقيق سوياً لباقي الآيات التي وردت بها كلمة تقى أو أي من تصاريفها! ولعدم الإطالة سنقوم بترتيل العديد من الآيات ولكن ليس كل الآيات! وسنبدأ الآن…

لمشاهدة الحلقة كاملة – الرجاء الذهاب إلى قناتي على اليوتيوب – سلسلة علم تفصيل الكتاب –

Share