Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

علم تفصيل الكتاب (ج2-ح9): المفتاح الثالث لكتاب متشابه مثاني

8 min read1 views

– الجزء الثاني – الحلقة التاسعة

المفتاح الثالث لكِتَاب مُتَشَابِه مثَانِيَ:

تحت عنوان “وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ”

إن هذا المفتاح الثالث لكِتَاب مُتَشَابِه مثَانِيَ يجعلنا نمتثل سمعاً وطاعةً لقراءة القرآن العظيم على مكث، إيماناً ويقيناً أننا إذا قَرَأْنَاهُ! فعلينا اتباع قرآنه، ثم يأتينا بيانه بكشفه بعد عقله، إيماناً ويقيناً بـ”ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ! وليس كما فُهمت خطأً وكأن الآية جاءت هنا: ثم إن عليكم بيانه!

فتساءلت عن أول آية ذكرت فيها كلمة “القرآن” في القرآن العظيم! فحضرني البقرة – الآية 185شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ!

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا هُدًى لِّلنَّاسِ! ولماذا: وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ! ولماذا: وَالْفُرْقَانِ! فحضرني الإسراء – الآية 106وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا،

فتساءلت لماذا وكيف: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ! ولماذا وكيف وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا! وما علاقة وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا! بما بدأت به الآية؟ فحضرني طه – الآية 114 فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا!

فتساءلت مجدداً لماذا شَهْرُ رَمَضَان الذي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ! ولماذا ونُزَّلْناه تَنزِيلًا! ولماذا وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ!  متسائلاً ما علاقة نزوله ووحيه! فحضرني الفرقان – الآية 32وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا!

 فتساءلت لماذا وكيف وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً! وما علاقتها بـ: وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ! ولماذا وكيف كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا! فحضرني المزمل: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4)!

فتساءلت لماذا وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا! وليس وَرَتِّلِ الكتاب تَرْتِيلًا!! وسنأتي لها لاحقاً تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون! ولكن كيف نزّل الله القرآن؟ فحضرني الإسراء – الآية 106وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا،

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ! ولماذا وكيف لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ! فُرق القرآن لنقرأه على مُكث! ونُزّل تَنزِيلًا!  ولماذا وكيف وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا! متسائلاً: كيف لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ! فحضرني القيامة: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)،

فتساءلت مجدداً أفبقراءته على مُكث نتمعن به لعقله! وللتفكر والتدبر به! وذلك للاهتداء والكشف عن تفصيل الكتاب الذي أنزله الله بعلمه! متسائلاً ومقراً وموقناً فباتباع قرآنه يأتينا  بَيَانَهُ لنا!! نعم لعقله من أجل كشف بيانه! وليس لتفسيره أو تأويل بيانه!

فتساءلت مقراً وموقناً بـ: ثم إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ!! فحضرني النحل – الآية 44بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ!!

فتساءلت متفكراً بهذه الآية: فلماذا بُدئت بـ: بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ!!

فحضرني أولاً البقرة 159: {  إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى مِن بَعدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الكِتابِ أُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ } وكذلك آل عمران 105: {  وَلا تَكونوا كَالَّذينَ تَفَرَّقوا وَاختَلَفوا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ البَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُم عَذابٌ عَظيمٌ }

وثانياً حضرني آل عمران 184: {  فَإِن كَذَّبوكَ فَقَد كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبلِكَ جاءوا بِالبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالكِتابِ المُنيرِ } وكذلك فاطر 25: {  وَإِن يُكَذِّبوكَ فَقَد كَذَّبَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالكِتابِ المُنيرِ }

وتساءلت متفكراً ولماذا: وأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ!! ولماذا وكيف جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيِّناتِ! ولماذا وكيف  وَبِالزُّبُرِ! ولماذا وكيف وَبِالكِتابِ المُنيرِ! فحضرني الأنبياء 105: {  وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ } متسائلاً لماذا وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ! متسائلاً هل الذكر جاء قبل الزبور! ولماذا الزبور! وما أصلها أو ما يسمى جذرها! وهل الزبر بلسان القرآن هي جمع الزبور متسائلاً طبعاً!

فتساءلت مجدداً متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف فَإِن كَذَّبوكَ فَقَد كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبلِكَ! ولماذا وكيف جاءوا بِالبَيِّناتِ! ولماذا وكيف وَالزُّبُرِ! 

فحضرني القمر 43، ولكن كما أشرت سابقاً للسياق، فسأتلو السابق واللاحق من الآيات، أبدأ بالآية 40: {  وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ } 41: {  وَلَقَد جاءَ آلَ فِرعَونَ النُّذُرُ } 42: {  كَذَّبوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذناهُم أَخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ } 43: {  أَكُفّارُكُم خَيرٌ مِن أُولئِكُم أَم لَكُم بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ } 44: {  أَم يَقولونَ نَحنُ جَميعٌ مُنتَصِرٌ } 45: {  سَيُهزَمُ الجَمعُ وَيُوَلّونَ الدُّبُرَ }

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف أَكُفّارُكُم خَيرٌ مِن أُولئِكُم! ولماذا وكيف أَم لَكُم بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ! متسائلاً لماذا وَكيف بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ! فحضرني أيضا القمر ٥٢ ولكن كما أشرت سابقاً للسياق فسأتلوا السابق واللاحق من الآيات! 

أبداً بالآية ٥١{وَلَقَد أَهلَكنا أَشياعَكُم فَهَل مِن مُدَّكِرٍ} 52: { وَكُلُّ شَيءٍ فَعَلوهُ فِي الزُّبُرِ } 53: {  وَكُلُّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ مُستَطَرٌ }

وتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف جاءت هنا أيضاً فَهَل مِن مُدَّكِرٍ!! ولماذا وكيف وَكُلُّ شَيءٍ فَعَلوهُ فِي الزُّبُرِ!! وما علاقتها بالبينات والزبر وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ! ولماذا الذِّكْرَ! متسائلاً وهل الذكر هو القرآن! أو السنة! أو التسبيح والتهليل كما قالوا! مستنكراً بالطبع وسنأتي لها لاحقاً تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون

فتساءلت أيضا لماذا جاء لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ! وليس ولتعلم الناس مثلاً كما جاءت للكتاب والحكمة فحضرني الجمعة 2: {هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبين!

فتساءلت أيضاً لماذا وكيف وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ! فحضرني الحجر 9: {  إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } والآيات عن الذكر تطول وتطول، ولا أستطيع إعطاءها حقها هنا لأننا بحاجة لحلقات عديدة وسنأتي لها لاحقاً بالتفصيل فلا تستعجلون! 

ولكن تساءلت لماذا انتهت الآية بـ: وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ! متسائلاً لماذا وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ! وليس وَلَعَلَّهُمْ يعقلون! أو وَلَعَلَّهُمْ يعلمون! أو يفقهون! فحضرني الحشر 21: {  لَو أَنزَلنا هذَا القُرآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِن خَشيَةِ اللَّهِ وَتِلكَ الأَمثالُ نَضرِبُها لِلنّاسِ لَعَلَّهُم يَتَفَكَّرونَ }

فتساءلت مجدداً كيف لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ! متسائلاً: هل تبيانه للناس يكون بإبطال حكم آياته أو بالإتيان بالزيادة أو النقص! أم بإظهار بيانه للناس! من تدبره من القرآن العظيم  كما أُمرنا دون تأويله! ومتسائلا أيضاً هل جاء بالقرآن العظيم ما يشبه هذا عن أهل الكتاب؟ فحضرني آل عمران – الآية 187وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ!!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ! ولماذا وكيف جاءت هنا  أيضاً لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ! ولماذا وكيف وَلَا تَكْتُمُونَهُ! ولماذا وكيف فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ! ولماذا وكيف وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا!

فحضرني البقرة 159: {  إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى مِن بَعدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الكِتابِ أُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ }

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف إِنَّ الَّذينَ يَكتُمونَ ما أَنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ وَالهُدى! ولماذا وكيف مِن بَعدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الكِتابِ! متسائلاً لماذا جاءت أيضاً بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ! فحضرني النحل 64: {  وَما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اختَلَفوا فيهِ وَهُدًى وَرَحمَةً لِقَومٍ يُؤمِنونَ }

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف وَما أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ إِلّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اختَلَفوا فيهِ! فحضرني الأعراف – الآية 52وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ،

فتساءلت متفكراً كيف تم تفصيله على علم؟ فحضرني فصلت 3: {  كِتابٌ فُصِّلَت آياتُهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لِقَومٍ يَعلَمونَ } متسائلاً كيف فُصِّلَت آياتُهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا! فحضرني ص 29: {  كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ }

فتساءلت وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ!  وكِتابٌ فُصِّلَت آياتُهُ قُرآنًا!  لِيَدَّبَّروا آياتِهِ! وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ! مقراً وموقناً نعم علينا تدبر آيات الكتاب لكشف تفصيل الكتاب المتشابه المثاني! وسنأتي له بالجزء الثالث والذي سيظهر بيانه عند فتح المثاني للآيات! وعندها ستستبين الآيات! فلا تستعجلون!

 فتساءلت مقراً وموقناً نعم علينا تدبره بحق ليتم كشف علم تفصيله!  وليس بتأويله! فحضرني يونس – الآية 39بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ!!

ويونس 37: {  وَما كانَ هذَا القُرآنُ أَن يُفتَرى مِن دونِ اللَّهِ وَلكِن تَصديقَ الَّذي بَينَ يَدَيهِ وَتَفصيلَ الكِتابِ لا رَيبَ فيهِ مِن رَبِّ العالَمينَ }

 فتساءلت مجدداً نعم لو تدبرناه بحق لشخصت أبصارنا عند: وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ! ولعكفنا وسجدنا وركعنا نصل الليل بالنهار عند: وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون

متسائلاً عندها لِتَبِينَ لنا بيانه دون تأويله! ودون اتباع الهوى أو الظن أو الشك أو الخيال أو الإتيان من كيس الجاهل أو جعبة العالم! لا ولا حتى بكلمة لا ولا حتى بحرف! لا ولا حتى بصرف! ولأقمنا وزنه بالقسط! دون نقص! أو خْسرٍ! أو طْغَيٍ في الميزَانَ!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم  كتاب فْصِلَت آياته قرآناً عربياً لقوم يعلمون! متسائلاً: لماذا لقوم يعلمون وليس مثلاً لقوم ينقلون! ولماذا فْصِلَت آياته قرآناً عربياً! ولماذا لقوم يعلمون! متسائلاً أعربياً لتدبره ولعقله أولاً؟ فحضرني يوسف – الآية 2إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ! الزخرف – الآية 3إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ!  نعم: لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ! وليس ولعلكم تتبينون! كما بينت الفرق بين عقل وتبين في الحلقة الأولى في الجزء الأول!

فتساءلت مقراً وموقناً، نعم بل: إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ! وليس لعلكم تنقلون أو تتبينون! تصديقاً وإيماناً ويقيناً بما جاء بسورة القيامة: فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه! وتصديقاً وإيماناً ويقيناً بـ: ثم إن علينا بيانه! وليس كما فُهمت خطأً وكأنها جاءت: ثم إن عليكم بيانه! من اجماع وقياس واجتهاد! أو من روايات ظنية الدلالة وظنية الثبوت! 

ولكن متسائلاً ومقراً وموقناً بل هي آيات مبينات ومثلٌ من الذين خلوا من قبلنا وموعظة للمتقين! فحضرني الأنعام – الآية 116وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ! ويونس – الآية 36وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون

Share