وصف خلق السماء بالقرآن؟
وصف الله السماء وذكرها بآيات كثيرة وهنا تم جمعها وترتيبها وكتابة تفسير الآيات الدالة على وصف السماء فقط متبنياً أسلوب التفسير المتبع في موضوع “آية وتفسير”…
انطلاقاً من الايات القرأنية بسورة يونس وسورة العنكبوت والتي يأمرنا الله بها بالسير والبحث والنظر بماذا بالسموات والأرض وكيف بدأ الخلق، وعليه علينا العمل بما نستطيع كلٌ بموقعه وامكانياته وحتى ولو بالتفكر كما هو أيضاً مذكور بسورة الروم الايه 8 " أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ " وبسورة آل عمران الاية 191 " الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "وهذا التفكر فقط علينا القيام به كأضعف الإيمان
علينا تلبية أمر الله تعالى لمعرفة الحقيقة الكونية لأن تغيير خلق الله لا يقتصر على تغيير الأحياء بل والجمادات وكل ما خلق الله من شيء، لذلك يجب المعرفة والإيمان بما خلق الله كما خلق وليس كما يدعي علم الفلك الا اذا اتفق مع ما تم ذكره بالقرآن الكريم وإلا ستُكذب ما ورد بالقرآن من حيث لا نعلم لاننا سنؤمن بما قاله العلم وإن تعارض مع ما قاله الله تعالى ولذلك أكد الله تعالى بكتابه الكريم على ذلك لعلمه بالغيب واننا سنعاصر هذا الوقت الذي اختلط به علم الفلك بالفرضيات التي لم ترتقي حتى الى النظريات العلمية القابلة للخطأ أيضاً أو التي تعكس أراء لعلماء معظمهم ملحدين أو علمانيين، وعليه فلنحذر وعلينا التأكد والبحث لمعرفة الحقيقة تلبيةً لأمر الله تعالى الذي نسأله التوفيق إلى ما يحبه ويرضاه
لذلك علينا أحياء شعيرة التفكر فينا من جديد وهذه هي أمر من الله لنا كما سيتم ذكر الآيات أدناه بسورة يونس وسورة العنكبوت لأن الايمان يجب أن يكون بكل ما امر الله تعالى وليس فقط بجزء منه والا ستنطبق علينا الآية بسورة البقرة: ...أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ...85 , وكذلك ماحصل لأهل الكتاب اذ تركوا التفكر وتعلم الدين لرهبانهم وكهنتهم فقط حتى وصل بهم الحال الى ان باعوهم صكوك الغفران وهي سندات تملك بالجنة والمصبية الادهى والأمر انهم صدقوهم واتبعوهم وهذا ما وضحة الله بكتابه ونبه اليه وكرره في اربع ايات (17،22،32،40) بسورة القمر : وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ، أي: سهلنا لفظه، ويسرنا معناه لمن أراده، فَهَلْ مِنْ قارئ يقرؤه؟ فأقول سبحانك ربي ما أعظمك وهنا يجدر بالذكر أيضاً أن ننتبه لحمكة التكرار فهيه لنا نحن كون الله عالم بكل شيء
أما الاية بسورة يونس فهي: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر(101
والاية بسورة العنكبوت: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)
نبدأ بأمر الله تعالى لنا بالنظر إلى ماذا يوجد في السماوات والأرض وكذلك السير في الأرض ثم النظر كيف بدأ الخلق
وعليه سنتطرق الى تعريف السماء والسموات والارض والنجوم والشمس والقمر والليل والنهار والكواكب والجبال والرواسي والبحر وغيرها من الظواهر الكونية متبنياً أسلوب التفسير المتبع في موضوع "آية وتفسير"وماذا يقابلها من تفسير بالعلم الحديث ويجب التوقف عندها لنتعرف على الأسرار والآيات التي أشار إليها الله عز وجل من اجل كشفها ومعرفة الجواب على الامر الالهي لنا بالنظر كيف بدأ الخلق. وأول فكرة تخطر بالبال هي الكلمات المستخدمة بالآية الكريمة لانها كلمات محكمة من رب الكلمات ورب وخالق كل شيء ليس هناك مجال للترادف بالقرآن فالكلمة المستخدمة هي الكلمة الوحيدة التي يجب ان تستخدم فقط وليس سواها وإن كان هناك أكثر من كلمة لمعنى واحد ولكن جميعها مختلفة بشكل او باخر لتعطي تصور ومعنى مختلف بدرجات وأوجه وزوايا مختلفة وليست الكلمات المترادفة تحمل نفس المعنى بالضبط . اذن رب العالمين تعالى عز وجل في حال استخدم بكتابه الكريم كلمة فيجب الوقوف عليها بدقة وحذر وعدم التأويل بتكلف ولكن للتوضيح فقط وأن المعنى المقصود هو ما ذكر بنصه بالضبط
وأضرب هنا مثال للتوضيح: إن الأجزاء الالكترونية الصغيرة من مقاومات ومكثفات وترانزيستورات التي توجد بجهاز الجوال الحديث فيوجد بالجهاز الواحد الألوف منها أو أكثر ويوجد منها من نفس النوع ولكنها بمواصفات مختلفة ولا تستطيع اخبار الصانع لماذا لم تستخدم واحد بدل الآخر وهو من نفس النوع او شبيه لأنه ببساطة هو
أعلم لما وضع، ولم يتم وضعه عبثا ولكن ضمن مخططات هندسية وعلمية دقيقة، ولله المثل الاعلى عز في علاه
وعودة للآيتين آنفة الذكر فقد استخدم الله فعل أمر هو: أنظروا ثم سيروا في الأرض فانظروا، اذن نستخلص أن النظر بالتحديد يوصلنا لمعرفة بداية الخلق ولكن السير على الارض يدل على ان البحث والانتقال لكي نتوصل للحقيقة وكذلك السير الى اماكن لكي ننظر منها اي انه يوجد اماكن محددة نستطيع النظر منها أو فيها أو السير اليها أو البحث فيها ويجب ايجادها وهنا نقف للبحث والمقارنة مع العلم الحديث لمعرفة هذه الآية الدالة على معرفة بداية الخلق
6 مقالات
وصف الله السماء وذكرها بآيات كثيرة وهنا تم جمعها وترتيبها وكتابة تفسير الآيات الدالة على وصف السماء فقط متبنياً أسلوب التفسير المتبع في موضوع “آية وتفسير”…
:وأما وصف الله للسماء يوم القيامة وماذا يحصل لها وكيف يعيد الله الخلق فأشار الى في سورة الروم “ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره (25)”…
الجزء الأول حسب التفسير العلمي الحديث لقوْسُ قُزح: فيسمى كذلك قوس المطر أو قوس الألوان وهو ظاهرة طبيعية فيزيائية ناتجة عن انكسار وتحلل ضوء الشمس بشكل عشوائي خلال قطرة ماء المطر، يظهر قوس المطر بعد سقوط المطر أو…
وصف الله الأرض وذكرها بآيات كثيرة تفوق الأربعمائة آية وهنا تم جمعها وترتيبها وكتابة تفسير الآيات الدالة على الوصف فقط متبنياً أسلوب التفسير المتبع في موضوع…
دعونا نتطرق الى ماذا عن العوالم؟ وماذا أخبرنا الله تبارك وتعالى في القرآن العظيم حول تعدد الأبعاد وتعدد العوالم؟ ببحث بسيط ومباشر نرى أن كلمة “العالمين”…
: وللتوضيح دعنا نشرح الأبعاد الثلاث ببساطة إن الأبعاد الثلاثة المعروفة وهي الطول والعرض والارتفاع، حيث أن البعد الادنى يكون جزء من البعد الأعلى فعلى سبيل…