– الجزء الأول – الحلقة العاشرة
الترتيل والتفكر بكلمة “الذِّكر” من الْقُرْآنُ “العظيم”!!
فنبدأ هذه الحلقة بالتفكر والترتيل للآيات التي ذكرت بها كلمة الذكر وبعض تصاريفها! ولكن ليس كل التصاريف لعدم الاطالة، وكذلك لن أتفكر أو أرتل ما تشابه أو تشبه معها من تصاريف لنفس الجذر؛ لأن هذا الموضوع سيؤجل لاحقاً بعد الرجوع إلى هذا الجزء وذلك لعدة أسباب لا يتسع المجال لذكرها أيضاً فلا تستعجلون!
ونبدأ بأول آية ذُكرت بها كلمة “الذِّكر” والتي هي بسورة آل عمران 58: { ذلِكَ نَتلوهُ عَلَيكَ مِنَ الآياتِ وَالذِّكرِ الحَكيمِ}
فتساءلت متفكراً لماذا ذلِكَ نَتلوهُ عَلَيكَ مِنَ الآياتِ! ولماذا عطفت بعدها وَالذِّكرِ الحَكيمِ! ولماذا والذكر! فحضرني الحجر – الآية 9إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ!
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ! ولماذا وكيف وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ! فتساءلت هل ما ذهبوا إليه عن تفسير هذه الآية بأن: وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ! أي ان الله حفظ القرآن وان القرآن هو الذكر! فحضرني ص 1: ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ!
فتساءلت متعجباً ومندهشاً لماذا ص والقرآن ذي الذكر! متسائلاً: أيصح أن نقرأ هذه الآية: ص والقرآن هو الذكر! كما قالوا بأن القرآن هو الذكر! وهل ذي = هو! بلسان القرآن المبين؟ متسائلاً ومستنكراً بالطبع!
فتساءلت مجدداً لماذا كلمة (أو ما يسمى بضمير الغائب) “هو” ذُكر آلاف المرات بالقرآن العظيم، فلماذا لم يتم استبداله بهذه الآية بـ”ذي”!! فجاءت الآية: ص والقرآن ذي الذكر! وليس ص والقرآن هو الذكر! فحضرني الكهف 27: وَاتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دونِهِ مُلتَحَدًا!
فتساءلت مقراً وموقناً نعم بل: وَاتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ! فحضرني الأنعام 115: وَتَمَّت كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدقًا وَعَدلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ!
فتساءلت مجدداً لماذا ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ! فحضرني القمر 17، 22، 32، 40: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ!
فتساءلت أولاً متفكراً ومتعجباً لماذا تكررت هذه الآية أربع مرات! ولماذا: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ! ولماذا: لِلذِّكْرِ! ولماذا: فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ! ولماذا جاءت كلمة “مدكر” نكرة! على وجه العموم!
متسائلاً أيضا هل ادّكر كما قالوا هي ذكر على وزن افتعل أي: أتذكر! فتم إدغام “التاء” مع “الذال” لتصبح “د” وذلك لصعوبة نطقهما! فأقول كلا وألف كلا! ولكن هذا مبلغهم من العلم بلسانهم ذي العوج غير المبين! وليس بلسان القرآن المبين غير ذي العوج!!
ولكن تساءلت مجدداً هل أتذكر هي دكر بلسان القرآن المبين غير ذي العوج! أم لهُم بِهِ مِن عِلمٍ! أم ماذا! فحضرني النجم 28: وَما لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ إِن يَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغني مِنَ الحَقِّ شَيئًا! (وسنأتي لها تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف ولنا أيضاً وقفة عظيمة تفكراً: لماذا تم تكرار هذه الآية أربع مرات، فلا تستعجلون!)
فتساءلت أيضاً متفكراً لماذا وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ! ولماذا فهل من مدكر! فحضرني الشعراء – الآية 5وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ،
فتساءلت متفكراً لماذا: وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰن! ولماذا من الرحمن وليس لاسم آخر لله جل في علاه!
فحضرني الزخرف – الآية 36وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف وَمَن يَعْشُ! ولماذا وكيف عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ! فحضرني الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان!
فتساءلت لماذا علم القرآن! ولماذا علمه البيان! متسائلاً: هل علمه البيان لبيان بيانه! فحضرني القيامة 19: ثم إن علينا بيانه! فتساءلت لبيان بيانه! ثم إن علينا بيانه! وليس كما فُهمت خطأً وكأن الآية جاءت: ثم عليكم بيانه! كما أشرت لها مراراً وتكراراً وسنأتي لها لاحقاً بالتفصيل فلا تستعجلون
وتساءلت أيضاً لماذا وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ! فلماذا محدث! ولماذا انتهت الآية بـ: إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ! فحضرني الأنبياء – الآية 2مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ!!!
فتساءلت متفكراً لماذا: مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم! فلماذا من ربهم جاءت هنا وليس من الرحمن! ولماذا مُّحْدَثٍ!! متسائلاً ومتفكراً ما دلالة محدث بلسان القرآن العظيم! والتي أصلها أو ما يسمى جذرها “حدث”!
ولكن تساءلت فقط لعقلها وليس لبيانها بلساننا! فمحدث تدور بفلك الحدث المُحدث أي يُحدث! فتساءلت كيف: ذِكْرٍ مُّحْدَثٍ!! وكيف يُحدث! وهل يُحدث بتدبر القرآن! وهل هذا بيانه الذي علينا اكتشافه وإحداثه بتدبر القرآن! وهل يحدث ومحدث طالما هناك من مدكر يتدبر القرآن؛ لأن القرآن يُسّر للذكر! فحضرني ص 87، 88: إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ! أو هل للعلمين كما رسمت! ولماذا وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ! ولماذا بَعْدَ حِينٍ! فما دلالة “حين” بالقرآن العظيم! ولكن للعلم فقد جاءت ممتدة من ساعات إلى سنين ليوم الدين! وتحتاج وحدها لحلقة لترتيل الآيات والتفكر بها،
ولكن سأشير إلى بعض الآيات للعلم ولعدم الإطالة: الروم 17 (جاءت لساعات) فَسُبحانَ اللَّهِ حينَ تُمسونَ وَحينَ تُصبِحونَ! وإبراهيم 25 (جاءت لسنة) تُؤتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بِإِذنِ رَبِّها وَيَضرِبُ اللَّهُ الأَمثالَ لِلنّاسِ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ! (وانتبهوا إلى وَيَضرِبُ اللَّهُ الأَمثالَ لِلنّاسِ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ!) والصافات 148 (جاءت لسنين لقوم يونس) فَآمَنوا فَمَتَّعناهُم إِلى حينٍ!! والزمر 58 (جاءت ليوم الدين) أَو تَقولَ (حينَ) تَرَى العَذابَ لَو أَنَّ لي كَرَّةً فَأَكونَ مِنَ المُحسِنينَ!
نعم: إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ! وسنأتي لهذه الآيات تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون ولكن تساءلت أيضاً لماذا انتهت الآية بـ: إلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ!! فحضرني ما نحن فيه عند استماعنا للقرآن وتدبره وللأسف وقلوبنا لاهية ونحن منشغلون ولاعبون وحتى نائمون فنستغفر الله العظيم ونتوب إليه
فحضرني الأعراف – الآية 204وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ! ويا ليتنا امتثلنا لها سمعاً وطاعةً بلسان حالنا، وليس نفاقاً وكفراً بها بلسان مقالنا!
فتساءلت مجدداً لماذا مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ!! فحضرني الكهف – الآية 101الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا،
فتساءلت متفكراً وفزعاً لماذا وكيف الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي! ولماذا انتهت الآية بـ (وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا!!) ولماذا كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ؟ ولماذا: عَن ذِكْرِي! وهل عن ذكري هنا معناها ما تم تفسيره بذكر الله! أي بتسبحه وتهلله وتمجده وتقدسه قولاً باللسان!!!
فتساءلت مفترضاً إن كان هذا صحيحاً فلماذا انتهت الآية بـ: وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا! ولم تنتهِ مثلاً بـ: وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ قولاً! كون ذكر الله قولاً باللسان!!! فأين منها من أولي الألباب للبها! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون
فتساءلت مجدداً لماذا الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي! ولماذا وكيف وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا! فحضرني القلم – الآية 51وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ،
فتساءلت متفكراً لماذا: لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ! ولماذا: وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ! فحضرني الحجر – الآية 6وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ،
فتساءلت متفكراً لماذا: يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ! ولماذا نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ! وليس القرآن مثلاً؟ فحضرني طه – الآية 113وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف قُرْآنًا عَرَبِيًّا! ولماذا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ!! ولماذا وكيف أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا! فحضرني النحل – الآية 44بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ،
فتساءلت لماذا وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ!!! وليس القرآن! نعم فالقرآن ذي الذكر! وليس هو الذكر! ولكن لماذا لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ! أي بالذكر! ولماذا وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ!! فحضرني يس – الآية 69وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ،
فتساءلت متفكراً لماذا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ! ولماذا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ! فحضرني الزمر 23: اللَّهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الحَديثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ تَقشَعِرُّ مِنهُ جُلودُ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم ثُمَّ تَلينُ جُلودُهُم وَقُلوبُهُم إِلى ذِكرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهدي بِهِ مَن يَشاءُ وَمَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ!
فتساءلت متفكراً لماذا اللَّهُ نَزَّلَ أَحسَنَ الحَديثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ! ولماذا تَقشَعِرُّ مِنهُ جُلودُ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم! ولماذا ثُمَّ تَلينُ جُلودُهُم وَقُلوبُهُم إِلى ذِكرِ اللَّهِ! ولماذا إِلى ذِكرِ اللَّهِ! ولماذا ذِكرِ! وهل ذكر الله هو ما أنزل الله في بداية الآية “أحسن الحديث” وهو “كتاباً متشابهاً مثاني”!
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف “كتاباً متشابهاً مثاني”! فحضرني الحجر 87: وَلَقَد آتَيناكَ سَبعًا مِنَ المَثاني وَالقُرآنَ العَظيمَ! فتساءلت لماذا سَبعًا مِنَ المَثاني! ولماذا وَالقُرآنَ العَظيمَ! ولماذا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ! وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ! متسائلاً ومتفكراً هل الذكر هو “أحسن الحديث” وهو “كتاباً متشابهاً مثاني”! وهو سَبعًا مِنَ المَثاني!
فتساءلت كيف سَبعًا مِنَ المَثاني! فحضرني آل عمران 7: هُوَ الَّذي أَنزَلَ عَلَيكَ الكِتابَ مِنهُ آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذينَ في قُلوبِهِم زَيغٌ فَيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنهُ ابتِغاءَ الفِتنَةِ وَابتِغاءَ تَأويلِهِ وَما يَعلَمُ تَأويلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ!
فتساءلت لماذا وكيف هُوَ الَّذي أَنزَلَ عَلَيكَ الكِتابَ مِنهُ آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ! ولماذا انتهت الآية بـ: وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ! ولماذا وَما يَذَّكَّرُ! وما علاقتها بـ: إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ! وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ! ولماذا حصراً: إِلّا أُولُو الأَلبابِ! فحضرني ص – الآية 29كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ!
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ! ولماذا لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ! ولماذا آيَاتِهِ!! وليس ليدّبروا الكتاب! كما جاءت: أفلا يتدبرون القرآن! ولماذا أيضاً وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ! ومن هم أولو الألباب! فحضرني الطلاق 10: أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم عَذابًا شَديدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الأَلبابِ الَّذينَ آمَنوا قَد أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيكُم ذِكرًا!
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الأَلبابِ الَّذينَ آمَنوا! ولماذا قَد أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيكُم ذِكرًا! ولماذا وكيف قَد أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيكُم ذِكرًا! فحضرني ص: ص والقرآن ذي الذكر! والرعد 19: {أَفَمَن يَعلَمُ أَنَّما أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ كَمَن هُوَ أَعمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ}
فتساءلت متفكراً لماذا أَفَمَن يَعلَمُ أَنَّما أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ! ولماذا أيضاً إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ! فحضرني إبراهيم 52: { هذا بَلاغٌ لِلنّاسِ وَلِيُنذَروا بِهِ وَلِيَعلَموا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلبابِ!
فتساءلت أيضاً متفكراً: لماذا وكيف انتهت الآية: وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلبابِ! فحضرني الزمر 9: أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ!
فتساءلت لماذا أيضاً حصراً وقصراً إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ! ومن هم أولو الألباب؟ فحضرني الزمر 18: الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ!
فتساءلت لماذا الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ! ولماذا أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ! وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ! ولكن تساءلت لماذا أُولُو الْأَلْبَابِ! وليس العلماء أو الراسخون في العلم! فحضرني أيضاً ما جاء في آخر الآية 7 من آل عمران التي ابتدأنا بها لذكر أولي الألباب: وَما يَعلَمُ تَأويلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ!
فتساءلت أيضاً متفكراً لماذا وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا! ولماذا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ!! ولماذا أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ!! فحضرني النحل 43: وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ إِلّا رِجالًا نوحي إِلَيهِم فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ!
فتساءلت متفكراً لماذا فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ! متسائلاً هل أهل الذكر هم أهل العلم! مفترضاً: لو كان الجواب بنعم لبدأت الآية بـ “فَاسْأَلُوا أَهْلَ العلم” إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ! وليس فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ!
فتساءلت متفكراً لماذا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ! ولماذا جاءت حصراً وقصراً وَما يَذَّكَّرُ! إذن هل أُولُو الأَلبابِ هم أهل الذكر!! وأتركها لأناس بآيات الله يؤمنون ويوقنون! وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!
فتساءلت متفكراً عن أهل الذكر فحضرني النور – الآية 37رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ! ولماذا وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ! فحضرني طه – الآية 14إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي،
فتساءلت متفكراً لماذا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي! ولماذا فَاعْبُدْنِي! ولماذا عطفت ب: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ! ولماذا لِذِكْرِي! فحضرني هود – الآية 114وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ! فحضرني الرعد – الآية 28الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ!! فحضرني الحديد – الآية 16۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا! ولماذا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ! ولماذا وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ! فحضرني الذاريات – الآية 55وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ! والأعراف – الآية 2كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ،
فتساءلت متفكراً لماذا وَذَكِّرْ! ولماذا فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ! ولماذا وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ! فحضرني العنكبوت – الآية 51أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ!
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ! ولماذا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً! ولماذا وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ! فحضرني العنكبوت – الآية 45اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً أيضاً لماذا اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ! ولماذا وَأَقِمِ الصَّلَاةَ! ولماذا وكيف إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ! ولماذا وكيف وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ!! فحضرني المجادلة – الآية 19اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ! ولماذا وكيف فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ! فحضرني الفرقان – الآية 29لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا!
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ! ولماذا وكيف بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي! فحضرني الفرقان – الآية 18قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ! ولماذا وكيف عطفت بعدها: وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ! ولماذا وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا! فحضرني الأنبياء – الآية 24أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ! ولماذا وكيف وَذِكْرُ مَن قَبْلِي! فحضرني الأنبياء – الآية 105وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف ولقد كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ!! مندهشاً أي ان الذكر جاء قبل الزبور! فحضرني الصافات – الآية 168لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ!! وكذلك ص 32، 33 عن سليمان عليه السلام – فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ! رُدّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسحًا بِالسّوقِ وَالأَعناقِ!
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي! ولماذا فَطَفِقَ مَسحًا بِالسّوقِ وَالأَعناقِ! فحضرني هود – الآية 120وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ،
فتساءلت متفكراً لماذا وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ! فحضرني الأعراف – الآية 63أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ! ولماذا وكيف عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ! فحضرني يس – الآية 11إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ! وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ! فحضرني ص الآية 8أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ،
فتساءلت متفكراً لماذا قالوا أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا! ولماذا وكيف بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي! فحضرني الزخرف – الآية 5أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ! فحضرني الأنبياء – الآية 10لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ!
فتساءلت متفكراً لماذا لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا! ولماذا فِيهِ ذِكْرُكُمْ! ولماذا ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ! فحضرني فصلت – الآية 41إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ،
فتساءلت متفكراً ومستنكراً لماذا وكيف إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ! ولماذا وكيف متفكراً ومتعجباً وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ! فحضرني الفجر – الآية 23وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ!
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ! متسائلاً وفزعاً لماذا وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ! فحضرني الأنبياء – الآية 50وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ،
فتساءلت متفكراً لماذا وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ! ولماذا أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ! فحضرني ص – الآية 49هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف! هَٰذَا ذِكْرٌ! ولماذا وكيف ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ! فحضرني عبس – الآية 4أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ،
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ! فحضرني يوسف – الآية التي تكررت نفسها خمس مرات 145 164 180 104وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ!
فتساءلت متفكراً لماذا وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ! ولماذا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ! فحضرني الشعراء – الآية 109وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ!
فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ! ولماذا ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ!! فحضرني المؤمنون – الآية 110فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ،
فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا! ولماذا وكيف حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي! ولماذا وكيف وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ! فحضرني القمر – الآيتان 25، 26: أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ، سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ!
فتساءلت متفكراً لماذا قالوا: أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا! ومستنكراً لماذا قالوا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ! ومقراً وموقناً نعم: سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ! فحضرني ق – الآية 45نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ!
فتساءلت متفكراً وفزعاً لماذا وكيف! فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ! ولماذا وكيف مَن يَخَافُ وَعِيدِ! فحضرني الزخرف – الآية 44وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ!
فتساءلت متفكراً وفزعاً لماذا وكيف وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ! ولماذا وَلِقَوْمِكَ! وليس لأمتك مثلاً! ولماذا وكيف ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!
وإلى هنا تنتهي الحلقة العاشرة والتي سننتقل بعدها للجزء الثاني ولكن لنا عودة لهذا الجزء الأول لألوف الحلقات ترتيلاً وتفكراً بكل كلمة وحرف كما أشرت في المقدمة والتمهيد!
والتي سأكملها إن كان بالعمر بقية، أو يكملها أولو الألباب، ولا تنسوا أبداً أنه عند ترتيل الآيات لكلمة البحث للتفكر بها يمنع الإجابة على أي تساؤل فهو عصف ذهني للعقل وليس للبيان؛ لأن بيانه يأتي من تدبره من القرآن العظيم فلا تستعجلون!
▶ شاهد حلقات سلسلة «علم تفصيل الكتاب» على قناة يوتيوب.
