Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

سهولة ويسر القرآن لمن أراده!

1 min read2 views

– آية كونية وتفسير – ج6|ح2

سنلخص هذه الحلقة بسؤالين أطرحها من زاوية أو درجة معينة لأدع الله العليم الحكيم الخبير القدير يجيبكم عليها من آياته البينات، وسأترك لكم أحبتي باب التفكر والتدبر بجواب الله المباشر لكم لكل سؤال والذي يخاطبكم بلغتكم العربية السهلة والواضحة والتي لا تحتاج إلى مترجم أو وسيط لعلكم تعقلون فماذا أنتم فاعلون!!! ثم أتنحى جانباً وأُذعن لله فلا تعقيبَ ولا عجب بل تصديقٌ بالآيات وبالكتبْ .. ممن له المُلك وإليه المنقلب…

السؤال الأول:هل أخبرنا الله بسهولة ويسر القرآن لمن أراده وقرأه دون تخصيص وسيط أو مترجم:؟ سورة القمر: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ،: أي: سهلنا لفظه، ويسرنا معناه لمن أراده، فَهَلْ مِنْ قارئ يقرؤه؟، وهذا ما وضّحه الله بكتابه ونبه إليه وكرره في أربع آيات (17،22،32،40) بسورة القمر؟ فأقول سبحانك ربي ما أعظمك وهنا يجدر بالذكر أيضاً أن ننتبه لحكمة التكرار فهي لنا نحن كون الله عالم بكل شيء

السؤال الثاني: هل أمر الله عباده بتدبر القرآن وتفهم معانيه المحكمة وألفاظه البليغة مخبرًا لهم أنه لا اختلاف فيه ولا اضطراب ولا تضادّ ولا تعارض:  سورة النساء:  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) ، سورة محمد: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)، نعم لذلك علينا إحياء شعيرة قراءة القرآن فينا من جديد!

والذي أسأل الله أن تعقلوه وألّا ينطبق علينا ما ورد بسورة الفرقان الآية 30: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30)، وأن يلهمكم تدبره والتفكر به ويشرح قلوبكم لحبه وحب من أحبه وحب الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام اللهم آمين،

وإلى لقاء آخر بحلقة قادمة والى حينها أترككم برعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله..

Share