Skip to content

Tayseer Alfalah Blog Page

Section

Verse & Interpretation

أبحث هنا تحت موضوع “آية وتفسير” تفسيراً لبعض الآيات التي تتحدث أو تشير إلى بدء الخلق ونهايته وما له علاقة به، أما الأمور الغيبية والعقائدية والتشريعية وحتى المتعلقة بصفات الله أو ما شابه فلا أتطرق لها على الإطلاق

سأسرد تفسير كل آية على حدة حسب التفاسير المتعارف عليها مثل تفسير ابن كثير والقرطبي والطبري وأقوم باعتماد ما اتفق وأجمعت عليه هذه التفاسير بشكل واضح وصريح ، وأما ما اختُلف عليه فسيتم عرضه على معاجم اللغة مثل معجم المعاني والوسيط ولسان العرب ويتم اعتماد ما اجتُمع عليه من معاني بين المعاجم، وللعلم أيضاً فإنه يتم الاطلاع على أقوال العلماء المعاصرين والاطلاع والاستئناس بما اتفق معها من العلم الحديث فقط لأن العلم الحديث ليس المرجع المُصدق بل كلام الله هو المرجع المُصدق، ومن ثم أكتب ما اتفق بينهما من معنى وتفسير واضح وشامل لكل آية على حدة، ومن ثم يتم ذكر الآيات المفصلة للآيات المحكمة وبعدها يتم وضع التفسير للآيات بجملة واحدة

وأنطلق هنا من آيتين في سورة هود وسورة فُصلت، والتي تتحدث عن آيات الكتاب كيف أُحكمت آياته ثم فصلت وهنا إشارة لآيات محكمات تتحدث عن موضوع واحد ولكن باختصار شديد ومعنى مترابط ومختصر وفي صلب الموضوع بإيجاز بليغ ورهيب ومن ثم تم تفصيلها بآيات أُخرى بسور أخرى أو في نفس السورة

” (سورة هود: “الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ( 1

ثم بسورة فُصلت: “حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3

6 articles

Verse & Interpretation

سورة الأعلى وبدء الخلق؟

 –  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  – سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى…

4 min read273 views

Subscribe for new articles

New articles on reflection, wisdom and poetry, straight to your inbox.