انتقل إلى المحتوى

مدوّنة تيسير الفلاح

علم تفصيل الكتاب (ج3-ح5): فتح مثاني «تقى» – المثنى الثاني (ذكر)

3 دقائق قراءة1 مشاهدة

– الجزء الثالث “علم تدبر مَثَانِي الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ” – الحلقة الخامسة

فتح مثاني [الكلمة الطيبة تقى] (المثنى الثاني – للجناح اليمين لكلمة “ذكر”)

فقبل البدء  اذكر بضرورة الاطلاع على ما تم شرحه بالحلقات السابقة بتسلسل وذلك وكما بينت أيضاً في المقدمة والتمهيد واذكر أيضاً بما أشرت له من آيات بهذا الجزء، وأولها: وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ! وكلمة طيبة كشجرة طيبة! و “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ!

متسائلاً ومقراً وموقناً بالكلمة الطيبة كشجرة طيبة! شجرة طيبة تبدأ من المثنى الأول والثاني إلى المثنى السابع لسبعاً من المثاني! 

فتكون البداية: بكلمة طيبة واحدة من القرآن العظيم! تفكراً وتدبراً بها لاكتشاف وفتح مثانيها! والتي بدأنا بها لكلمة تقى بالحلقة السابقة، وفتحنا مثناها الأول! ونكمل في هذه الحلقة بالتفكر والتدبر لفتح الجناح الأيمن لها لكلمة ذكر! تذكيراً ب: “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ”! و: “أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى”!

وسنبدأ الآن بالكلمة الطيبة: ذكر! لأصل الكلمة أو ما يسمى جذرها! فنبدأ بها تفكراً وترتيلاً وتدبراً بكل الآيات التي وردت بها بالقرآن العظيم وتصاريفها!  لكشف وفتح مثناها من الآيات!

فما توصلت إليه في مسيرة التفكر والتدبر والبحث عن كشف  مثنى كلمة “ذكر” في القرآن العظيم فكان في سورة فصلت – الآية 41!

 ولكن كما بينت مراراً وتكراراً فإنه بحاجة إلى التأكد والتدقيق النهائي مع أولي الألباب! ولكن أحسبها هي مثناها وسأتلو الآن – الآية 41إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ!!

فمثنى كلمة “ذكر”: كتب و عز

وتصاريفها: يذكر: يكتب و يعز! اذكر: أكتب و اعز! مذكرون: مكتبون و معون! المُذَكِرين: المكتبين و المعزين!ذكرى: كتبه و عزة!

 فسنبدأ الآن أولاً باستبدال الكلمة ذكر “بمثناها: كتب و عز”!! في الآية 41 بسورة فصلت – ولكن مع الوفاء بالميزان بالقسط دون نقص أو خسر أو طغي بالميزان!

ولكن أؤكد وأذكّر هنا أيضاً بأن التشابه يمكن أن يستمر للمثنى الثاني أو الثالث لبعض الكلمات فعليكم بالتريث والصبر وعدم العجلة بالسؤال وطرح الأسئلة والتعجب! حتى نفتح مثاني الكلمات المتشابهة المثاني! تذكيراً بالزمر 23: الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني!

وللعلم أيضاً لا ألومكم أبداً! ولكن حضرني ما جاء من  الآيات البينات المبينات بسورة الكهف، أبدأ بالآية 68: وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا! قال ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمراً! قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكراً! فالصبر الصبر والتريث على مكث وعدم العجلة لأنه علم تفصيل دقيق ومترابط ولا يتضح ويبين إلا باكتماله!

 وللعلم هنا أيضاً فإن العبد الصالح الذي ذُكر بـ: عبداً من عبادنا! بهذه الآيات ليس كما يعرفه عامة الناس بأنه الخضر، والذي قالوه ونقلوه من الإسرائيليات وللأسف الشديد! لتصبح هذه الآيات المبينات من أساطير الأولين والعياذ بالله! ولكن أذكّر بما ذكرت مراراً وتكراراً بأنها مثلٌ من الذين خلوا من قبلكم وليست أساطير الأولين، تذكيراً بالنور 34:

{  وَلَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم وَمَوعِظَةً لِلمُتَّقينَ }[النور: 34]

 وسنقوم الآن بالتدقيق سوياً لباقي الآيات التي وردت بها كلمة تقى أو أي من تصاريفها! ومن ثم إعادة قراءة الآية للتأكد من صحة المثنى الذي تم التوصل له واستواء المعنى في الآية!   ولعدم الإطالة سنقوم بترتيل العديد من الآيات ولكن ليس كل الآيات! وسنبدأ الآن…

لمشاهدة الحلقة كاملة – الرجاء الذهاب إلى قناتي على اليوتيوب – سلسلة علم تفصيل الكتاب –

شارك المقال