انتقل إلى المحتوى

مدوّنة تيسير الفلاح

علم تفصيل الكتاب (ج1-ح9): الترتيل والتفكر بكلمة «القرآن»

14 دقيقة قراءة1 مشاهدة

– الجزء الأول – الحلقة التاسعة

الترتيل والتفكر بكلمة “الْقُرْآنُ” من الْقُرْآنُ “العظيم”!!

فنبدأ هذه الحلقة بالتفكر والترتيل للآيات التي ذُكرت بها كلمة القرآن، ونبدأ بأول آية ذكرت بها كلمة “الْقُرْآنُ” والتي هي بسورة البقرة – الآية 185شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً أولاً لماذا: هُدًى لِّلنَّاسِ! وليس مثلاً هدى للمتقين كما جاء ببداية سورة البقرة للكتاب: “الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين”! وَلماذا عطفت بـ:  وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ! ولماذا أيضاً عطفت بـ: وَالْفُرْقَانِ!

فحضرني آل عمران 3، 4: [نَزَّلَ عَلَيكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وَأَنزَلَ التَّوراةَ وَالإِنجيلَ، مِن قَبلُ هُدًى لِلنّاسِ وَأَنزَلَ الفُرقانَ إِنَّ الَّذينَ كَفَروا بِآياتِ اللَّهِ لَهُم عَذابٌ شَديدٌ وَاللَّهُ عَزيزٌ ذُو انتِقامٍ]

فتساءلت متفكراً لماذا: نَزَّلَ عَلَيكَ الكِتابَ بِالحَقِّ! ولماذا ذكر بعدها مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ!  وتساءلت ما هو الذي بين يديه مصدقاً له!! متفكراً ومتسائلاً: لا يمكن أن يكون الإنجيل أو التوراة على الإطلاق!! لأنه عطف بعده مباشرة بـ: وَأَنزَلَ التَّوراةَ!  وَالإِنجيلَ!

وكذلك لا يمكن أن يكون الفرقان! لأنه أيضاً عطف عليه: وَأَنزَلَ الفُرقانَ! فتساءلت إذن: فالكِتابَ ليس هو المُصَدِّق لِما بَينَ يَدَيهِ. والمُصَدِّق لِما بَينَ يَدَيهِ! ليس التَّوراةَ! والتوراة ليست الإنجيل! والإنجيل ليس الفُرقانَ! وسنأتي لها لاحقاً تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون!

ولكن أيضاً تساءلت لماذا بدأت الآية بـ: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ!  وما دلالة أنزل بلسان القرآن! ولماذا جاءت بصيغة الماضي! وأيضاً تساءلت: أيصح أن نقول لشيء أُنزل إذا قيل مشافهةً؟ أم أن دلالة المشافهة هي أقرب للكلمة أوحي؟ فحضرني يوسف – الآية 3نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: أنزل وأوحي! فكيف أُنزل القرآن! وكيف أوحي! فحضرني الأنعام – الآية 19قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّا أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ،

فتساءلت متفكراً: وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ! وتساءلت أيضا ماذا جاء عن الوحي أيضاً، فحضرني طه – الآية 114فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً ومتسائلاً لماذا: وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ! وليس مثلاً: مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ تنزيله! وما الفرق بينهما!

وتساءلت أيضاً هل الوحي كان على فترات بعكس الإنزال! وهل هذا يؤكد ما جاء واختلف عليه عن الإنزال والوحي! بكتب الحديث عند الفرق والطوائف! والتي ذكرت بها بأن القرآن أنزل كتاباً أي مصحفاً! وأوحي منجماً! أي تلقاه النبي عليه الصلاة والسلام من جبريل وحياً أي تلاه عليه مشافهةً على فترات! 

فحضرني ما جاء بسورة الجن: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا،

فتساءلت متفكراً لماذا: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ!  وتساءلت أيضاً هل أوحي تدور في فلك التلقي مشافهةً بإيحاء! وهذا لعقلها وليس لبيانها بالطبع كما أشرت مراراً وتكراراً لأن بيانها يأتي من التدبر من القرآن العظيم والذي سنأتي له بالجزء الثالث فلا تستعجلون!

ولكن تساءلت أيضاً لماذا قالوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا! وليس مثلاً إنا سمعنا حديثاً عجباً متسائلاً! ولماذا وكيف يَهْدِي إِلَى الرُّشْد! ولماذا قالوا مباشرة: فَآَمَنَّا بِهِ! ولكن تساءلت متعجباً ومندهشاً لماذا قالوا: ولَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أحداً! وليس مثلاً ولن نكفر بربنا أبداً! كونهم آمنوا والخوف من الكفر بعد الإيمان! فلماذا الشرك! وسنأتي لها لاحقاً فلا تستعجلون

فحضرني الأحقاف – الآية 29وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ، قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ! يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30)،

فتساءلت متفكراً ومندهشاً لماذا: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ! ولماذا: فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا! وانتبهوا إلى الكلمتين: يَسْتَمِعُونَ! وأَنصِتُوا!! فحضرني الأعراف 204وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ!

فتساءلت متعجباً ومندهشاً ومتألماً: لماذا الجن هنا استمعوا؟ وأنصتوا؟ وتساءلت أيضاً: أين نحن منها إذا قُرئ القرآن دون الامتثال لها سمعاً وطاعةً كما فعل نفرٌ من الجن! ولكننا لم نستمع وننصت فحسب! بل سمعنا ونحن منشغلون وغافلون وحتى لاهون بأمور أخرى! فنستغفر الله العظيم ونتوب إليه!

وتساءلت أيضاً متعجباً ومندهشاً: لماذا يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ! فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ! فلماذا منذرين! وليس مبشرين ومنذرين! ولكن متعجباً لماذا قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا! وليس قرآناً! لأن بداية الآية: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ!! وليس يَسْتَمِعُونَ الْكتاب!

 وتساءلت أيضاً لماذا: قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى! وليس من بعد عيسى! ولماذا مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ! وليس مُصَدِّقًا للتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ! فأين أولو الألباب منها للبها! وسنأتي لها لاحقاً تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون!!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً أيضاً لماذا: مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ من التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ! وتساءلت متألماً ومتسائلاً يا ليتنا عقلنا الفرق بين الاسم والمسمى! وسأضرب مثلاً هنا للتوضيح: مفترضاً أنكم لا تعرفون اسم هذا القرآن! وبالطبع اسمه سيكون جديداً على مسامعكم! فقلت لكم، هذا قرآن! 

فستسألونني ماذا تقصد تيسير؟ أتقصد أن هذا الكتاب الذي بين يديك؟ اسمه قرآن؟ فسأقول بالطبع نعم ولكن هذا ليس كتاباً! بل مصحفاً الذي بين يدي! واسمه قران! فهل اتضح لكم الآن الفرق بين الاسم والمسمى!

فحضرني يونس – الآية 37وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ! فحضرني سبإ – الآية 31وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ! فحضرني الصف – الآية 6وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ!

فتساءلت متفكراً بحرف “من” وحرف “و” متعجباً ومتسائلاً لماذا:  إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ! فلماذا مِنَ التَّوْرَاةِ! ولماذا بآل عمران3 جاءت: مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ! وَأَنزَلَ! التَّوْرَاةَ! وَالْإِنجِيلَ! ولماذا لم نتلُ بداية الآية 4 التي بعدها ليزداد الحديث وضوحاً، وسأتلوها الآن:  نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ! مِن قَبلُ هُدًى لِلنّاسِ وَأَنزَلَ الفُرقانَ! إِنَّ الَّذينَ كَفَروا بِآياتِ اللَّهِ لَهُم عَذابٌ شَديدٌ وَاللَّهُ عَزيزٌ ذُو انتِقامٍ!

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا بدأت الآية 4 بـ: مِن قَبلُ! هُدًى لِلنّاسِ وَأَنزَلَ الفُرقانَ! وتساءلت تذكيراً لما أشرت له لضرورة السياق للسابق واللاحق من الآيات من جهة! ومن جهة أخرى لما أشرت له سابقاً بهذا الجزء من المختلف عليه لعدد الآيات في القرآن العظيم! والذي له علاقة ببداية ونهاية الآيات! والتي سنأتي لها مع أولي الألباب للبها! فلا تستعجلون!

فتساءلت مقراً وموقناً نعم: نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ! مِن قَبلُ هُدًى لِلنّاسِ وَأَنزَلَ الفُرقانَ! فحضرني يونس – الآية 15وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ، 

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا قالوا “ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ!! ولماذا: أو بدله! مستنكراً وبماذا سيبدله! ولماذا قيل له: قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي! إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ! (إن أتبع إلا): حصرٌ وقصر! ولماذا قال: إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ!! وسنأتي لها لاحقاً تفكراً وتدبراً بكل كلمة وحرف فلا تستعجلون

فتساءلت مقراً وموقناً: قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي! إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ! فحضرني لما قالوه عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: أوتيت القرآن ومثله معه! لأن هذا الحديث يتعارض مع أكثر من آية! وسنأتي لها فلا تستعجلون

ولكن تساءلت باحثاً عن إسناد هذا الحديث! فتباينت الآراء عن الرواة عند أكثر من طائفة، فبعض الأسانيد تعتبر صحيحة وأخرى فيها ضعف في بعض السلاسل السندية، وذلك لأن بعض الرواة في بعض السلاسل موضعٌ للتساؤل أو الضعف في الحفظ أو في النقل! فعلى سبيل المثال، في مسند أحمد وصحيح مسلم وسنن أبي داود، يتداول الحديث بلفظ مشابه. فتساءلت أين منها من أولي الألباب! وسنأتي لها مع أولي الألباب للبها فلا تستعجلون! 

فحضرني الأحقاف – الآية 9قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ!! فتساءلت لماذا جاءت هنا أيضاً حصراً وقصراً: إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ!  وكذلك: وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ!! جاءت حصراً وقصراً:  وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون

فتساءلت متفكراً: قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي! إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ! فحضرني الأنعام – الآية 50قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ!!

 فتساءلت لماذا أيضاً إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ! جاءت هنا حصراً وقصراً: ولماذا: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ! فتساءلت مقراً وموقناً: أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ! وأتركها  لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!!

وتساءلت متفكراً: إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ! فحضرني طه – الآية 114فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا!

 فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ! فحضرني الفرقان – 32وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا،

فتساءلت أولاً لماذا وكيف: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً! ولماذا الَّذِينَ كَفَرُوا! متسائلاً هل قال الَّذِينَ كَفَرُوا قولاً آخر عن القرآن! فحضرني فصلت – الآية 26وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ!

فتساءلت أولاً لماذا وكيف: لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ! فحضرني ما أشرت له بهذا الجزء في الحلقة الرابعة والتي كانت بعنوان: لا زيادة ولا لغو ولا صلة، ولا حشو بل قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ!

وتساءلت أيضاً لماذا: لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحدة! وما علاقتها ب: وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ! ولماذا:  لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ! وليس قلبك مثلاً! ولماذا وكيف وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا! وسنعود لها لاحقاً تفكراً وتدبراً بتخصيص حلقة لكل آية فلا تستعجلون

ولكن لتوضيح لماذا لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ! وليس لِنُثَبِّتَ بِهِ قلبك مثلاً! فسأضرب مثالاً هنا لعقل تداخل المعنى أو الدلالة، وليس لبيان المعنى أو الدلالة؛ لأن البيان يأتي من التدبر من داخل القرآن كما أشرت مراراً وتكرارا،

فانتبهوا: فإذا أشرت إلى إصبعي هكذا! فهل يصح أن أقول هذه يدي! أم إصبعي! فمع أن إصبعي هو جزء من يدي! ولكن إذا أشرت لإصبعي فيجب أن أقول هذه إصبعي! وأعتقد أنه بهذا قد عقلتم تداخل المعنى أو الدلالة! ولكن تساءلت ما الفرق بين دلالة القلب والفؤاد بلسان القرآن العظيم! وكذلك ما الفرق بين دلالة القرآن والكتاب! بلسان القرآن العظيم!

فحضرني ما جاء بسورة فصلت – الآية 3كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ!  فتساءلت هل يصح تلاوة هذه الآية: كتاب فصلت آياته كتاباً! أو قرآناً فصلت آياته قرآناً! فأولاً هل استوى المعنى! بالطبع كلا وألف كلا! وتساءلت لا تبديل لكلمات الله ولا مبدل لكلماته! وسنأتي لها بالتفصيل فلا تستعجلون

فحضرني النمل – الآية 84حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ! فتساءلت أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ! وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون!!

وتساءلت مجدداً لماذا:  لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ! وليس قلبك! فحضرني البقرة ٩٧: قُل مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبريلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلبِكَ بِإِذنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وَهُدًى وَبُشرى لِلمُؤمِنينَ!

 فتساءلت متفكراً لماذا: نَزَّلَهُ عَلى قَلبِكَ! ولماذا لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ! وما علاقة القلوب بعقل القرآن العظيم؟ فحضرني الإسراء – الآية 46وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً ومندهشاً لماذا: وإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا! فحضرني غافر 12: ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ،

فتساءلت متفكراً ومتسائلاً لماذا: إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا! فحضرني يوسف 106: وَما يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللَّهِ إِلّا وَهُم مُشرِكونَ، 

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف وَما يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللَّهِ إِلّا وَهُم مُشرِكونَ!  وتساءلت متعجباً هل المشركون هم حصراً من المؤمنين! وما دلالة شرك بلسان القرآن العظيم!

ولعقل شرك بلساننا: فشرك هو إشراك شيء بشيء! ولكن للعلم وللتذكير هنا فإن الله ليس كمثله شيء والتي بيناها سابقاً! ولكن للتوضيح أكثر فمن أشرك بالله فيجب أن يؤمن به أولاً! لكي يشرك به بعدها أو معه شيئاً! وإلا فإنه ملحد به أو غير مؤمن به! فكيف سيشرك به أو معه شيئاً!

فحضرني التوبة 31: {  اتَّخَذوا أَحبارَهُم وَرُهبانَهُم أَربابًا مِن دونِ اللَّهِ وَالمَسيحَ ابنَ مَريَمَ وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدوا إِلهًا واحِدًا لا إِلهَ إِلّا هُوَ سُبحانَهُ عَمّا يُشرِكونَ } ويونس 18: {  وَيَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم وَيَقولونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِندَ اللَّهِ قُل أَتُنَبِّئونَ اللَّهَ بِما لا يَعلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ }

 فتساءلت مقراً وموقناً سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ! فحضرني الزمر 29: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لرَجُل هَل يَستَوِيانِ مَثَلًا الحَمدُ لِلَّهِ بَل أَكثَرُهُم لا يَعلَمونَ!

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا! ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لرَجُل! ولماذا بَل أَكثَرُهُم لا يَعلَمونَ! فحضرني العنكبوت 43: وَتِلكَ الأَمثالُ نَضرِبُها لِلنّاسِ وَما يَعقِلُها إِلَّا العالِمونَ!

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا! وَتِلكَ الأَمثالُ نَضرِبُها لِلنّاسِ وَما يَعقِلُها إِلَّا العالِمونَ! فحضرني الإسراء – الآية 89وَلَقَد صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا، والكهف – الآية 54وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا! 

فتساءلت متعجباً وفزعاً: فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا، وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا! فحضرني البروج: بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)، وق – الآية 45نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ!

فتساءلت متألماً وفزعاً لماذا: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ! فحضرني طه الآية 113وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا!

فتساءلت متألماً ومتسائلاً أيضاً لماذا: وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا! فحضرني النمل – الآية 92وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ، 

فتساءلت أولاً لماذا: وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ! وليس الكتاب!  ولماذا فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ! ولماذا: وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ! وليس مثلاً فقل: إنما يضل على نفسه! فحضرني الجمعة 2: هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبين!

فتساءلت متفكراً ومتسائلاً: يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ! وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ! وليس يتلو عليهم الكتاب! أو ويعلمهم القرآن! فحضرني المزمل- يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)

فتساءلت متفكراً ومتعجباً ولكن كيف إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا! فحضرني الواقعة:  إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)،   

فتساءلت متفكراً ومتعجباً ولكن كيف: فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ! فحضرني الحجر: وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ (87) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) 

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيم! فحضرني الإسراء – الآية 106وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا،

 فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ! فحضرني القيامة: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ!

فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ وكيف: فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ! ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ! ولماذا وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ! وليس القرآن! فحضرني الرَّحْمَنُ: الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)

فتساءلت متفكراً لماذا وكيف: الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ! فحضرني محمد – الآية 24أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا، والنساء – الآية 82أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا! فحضرني الإسراء – الآية 41وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا،

فتساءلت أولاً متفكراً لماذا: وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا!  فحضرني

 الزخرف – الآية حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5)

وتساءلت ثانياً متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ! ولماذا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا! فحضرني الزمر – الآية 27وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

فتساءلت أولاً متفكراً ومتعجباً كيف: وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ! فحضرني الحشر – الآية 21لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ! وتساءلت لماذا لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ! فحضرني القمر – الآية 17وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ،

فتساءلت متفكراً ومتعجباً لماذا وكيف: يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ! فحضرني ص – الآية 1ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ! ويس – الآية 69وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِين!

فتساءلت متفكراً ومتسائلاً: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ! وتساءلت أيضاً أين نحن من: فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ!  فحضرني الفرقان – الآية 30وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا، وأتركها لأناس بآيات ربهم يوقنون وبالقران العظيم يتدبرون ولا يهجرون

شارك المقال