:وأما وصف الله للسماء يوم القيامة وماذا يحصل لها وكيف يعيد الله الخلق فأشار الى
في سورة الروم “ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره (25)” أي من آياته الله أن تقوم السماء وتبدأ بالحركة عند القيام
وفي الذاريات “يوم تمور السماء مورا (9)” تمور مورا تتحرك وتضطرب اضطراب
وفي سورة الانفطار ” إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) ” تنفطر تهتز وتتصدع وبالتالي فالكواكب تنتثر
وسورة التكوير ” إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) ” اضمحَلّت الشمس وأظلمت و لفَّت وجُمعت على جهة الاستدارة والنجوم أنكدرت وإنتثرت وذهب نورها
وفي سورة المرسلات ” فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) ” طمست ومُحية وهُلكت
وفي سورة التكوير ” وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) ” كُشطت السماء أُزيل ما عليها من نجوم وابراج واجرام
وفي سورة الانشقاق ” إذا السماء انشقت (1) ” تشققت تصدّعت
وقي سورة الحاقة ” وانشقت السماء فهي يومئذ واهية (16) ” أي وظهرت بها ضعف وفجوات وشقوق
وفي سورة الرحمن ” فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) ” أي اِحْمَرَّ أُفُقُها واصبح كالدَّهان من الأَصباغ
وفي سورة المرسلات ” وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) ” فرجت وسَّع بين الشقوق
وفي سورة النبأ ” وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) ” فتحت فكانت ابوابا
في سورة المعارج ” يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) ” أصبحت كالمهل كالقطران والمعدن المُذاب
وفي سورة الدخان ” فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) ” تأتي بدخان مبين وعظيم
وفي سورة الانبياء ” يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) “، يَطْوِي الله السَّمَاءَ كَما تطَوى الصحف باِلْكُتُبِ وبهذا يُعيد الله الخلائق خلقًا جديدًا كما بدأهم في بدأ الخلق هو القادر على إعادتهم
وفي سورة الزمر “وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)” ، إن الله يقبض يوم القيامة الأرضين وتكون السموات مطويات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك لمن الملك اليوم” ، نعم للواحد القهار
ألانبياء ” أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)”: أي ألم ير الجاحدون بألوهية الله المنكرون والملحدون به أن السماوات والارض كانتا في ابتداء الأمر وبداية الخلق متصلا بعضهم البعض ومتلاصقين بعضهم فوق بعض ، ففتق الله هذه من هذه فجعل السموات سبعًا، والأرض سبعًا
الزمر “قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ” 64
وصف السماء يوم القيامة بجملة واحدة: من آياته الله أن تقوم السماء وتبدأ بالحركة عند القيام، ثم تمور مورا وتتحرك وتضطرب اضطرابا، ثم تنفطر وتهتز وتتصدع وبالتالي فالكواكب تنتثر والشمس تضمحل وتُظلم وتُجمع وتكور والنجوم تنتثر وتنكدر ويذهب نورها ثم تُطمس وتُمحى وتهلك، ثم كُشطت السماء وأُزيل ما عليها من نجوم وأبراج وكواكب، ثم تشققت وتصدّعت، ثم ظهر بها ضعف وفجوات وشقوق، ثم فُرجت ووسَّع بين الشقوق، ثم فُتحت فكانت ابوابا، ثم اِحْمَرَّ أُفُقُ السماء واصبح كالدَّهان من الأَصباغ، ثم أصبحت كالمهل والقطران والمعدن المُذاب، ثم أتت بدخان مبين وعظيم، ثم يَطْوِي الله السَّمَاءَ كَما تُطَوى الصحف باِلْكُتُبِ وبهذا يُعيد الله الخلق كما بدأهم في بدأ الخلق عندما كانت السماء والارض متصلين بعضهم البعض ومتلاصقين بعضهم فوق بعض ، ففتق الله هذه من هذه فجعل السموات سبعًا، والأرض سبعًا هو القادر على إعادتهم ، ثم يقبض الله يوم القيامة الأرضين السبع وتكون السموات السبع مطويات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك لمن الملك اليوم” نعم للواحد القهار. قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ
