انتقل إلى المحتوى

مدوّنة تيسير الفلاح

—- الضغائن —-

دقيقة قراءة3 مشاهدة

—- الضغائن —-

اسألوني عن أَراذِلِ عرفتهم الضغينة تملأ قلوبهم

لا ألومهم فالغيرة مسلكا لهم بل تراني أشفق لحالهم

فأبواب العلم سدت عندهم والإحباط خيم بقربهم

فإن فتح باب العلم عندهم هاجموني بجهلهم لا ألومهم

ومنهم من استبدل الضغينة بغبطة وجاء بوجه مبتسم

فذاك كأخيه ليس إلا انه كالنعامة تنئ وجسم مرتسم

(تيسير الفلاح © 1989020316)

شارك المقال