– الواشي –
الكذبُ من شماته وبالبراءة يُصرح بها ويدعي
والخيانة مسلكاً في دربه فيخافُ النمل ويرتقي
متمسكاً سبل الوشاية مُستخدما فن التستر بالوعي
والحنكةُ التي لم تزل في كلِ سطرٍ ومقطعي
ينفي ويسال ويكتفي بجواب حاقدٍ بل ساخري
والحُجة إذا سألت قيل الحريةُ فهي شعارك يا تقي
قد جاد فن الوشاية لنيل مآربه بأسلوب دني
فاشفق لظنه ذكي وهو المنافق الأبله الردي
ألا بتلك الوشاية يصرخُ قلبي وعقلي والجوارح والدم
ألا وشايةُ البعيد تُثيرني فكيف القريبُ فأشد و اوجاعي
إذا كان رُجدي قد أبيحت دماؤه فالأولى بذاك يُنكلي
إذا كانت الأديان ملعباً للرأي فالإسلام حكما يُقرري
فدين الله جليٌ واضحٌ وضوحُ الشمس في يوم ندي
ليس للرأي فيه موضعٌ في أصوله وثباته الجلي
إن كانت الأديان بالمرونةِ تتصف وتُعلنُ وتدعي
ِفالإسلام سباقٌ لها فهو الأولُ وهي في الآخر
ِالاجتهاد دليلهُ فُتح بابُه في ظل محور شرعه
ِفأين أنت أيها الواشي لأنت أظلم مما ندع
أحذر ما أنت إلا آلةٌ تُعباء من حيث لا تعلمي
تصرخ بعدها وتستغيث فتُغاثُ بيد سيدك الحنضلي
فلا تظفرُ بشيء سوى ندماً ولذوذاً كالأرنب
كفاك سيرا تائها وعد لرشدك وانفي ما تدعي
وإلا فالسيف باترُ نشاز غمده بأسلوب ذكي
فالوردُ بالرغم من جماله تحوي أغصانه الشوك الأذي
فلا ضيم في نشاز فردٍ لكن البتر هو الحل الأسلمي
( 26072018-13061990 © تيسير الفلاح )
